اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لعبة عض الاصابع بين واشنطن وطهران: هل تنجح الوساطة الباكستانية في كسر الجمود؟

لعبة عض الاصابع بين واشنطن وطهران: هل تنجح الوساطة الباكستانية في كسر الجمود؟

تشهد منطقة الشرق الاوسط حالة من الترقب الحذر في ظل مفاوضات هشة بين واشنطن وطهران، حيث يسعى الطرفان لاختبار حدود الضغط المتبادل دون الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تغير توازنات القوى في المنطقة برمتها.

واكد مراقبون ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب يطمح لفرض صيغة اتفاق جديدة تكبح البرنامج النووي الايراني وتؤمن الملاحة الدولية، بينما تتمسك القيادة الايرانية بموقف صلب مدعوم باوراق نفوذ اقليمية وميدانية واسعة النطاق.

وبينت التطورات الاخيرة ان الجبهة اللبنانية الاسرائيلية تعيش على وقع هذا الاشتباك السياسي، وسط مخاوف من انهيار تفاهمات وقف النار التي تبدو في اضعف حالاتها منذ فترة طويلة في ظل تصاعد حدة التوتر.

مواجهة الملف النووي والارصدة المجمدة

واوضح ترمب في تصريحاته ان الادارة الامريكية ليست بحاجة لاتفاق تقليدي مع ايران، مشيرا الى ان الضربات الجوية التي استهدفت البنية التحتية الايرانية قد حدت بشكل كبير من قدرة طهران على المناورة السياسية.

واضاف محللون ان العقدة الاساسية في المفاوضات تكمن في آلية التصرف بالاموال الايرانية المجمدة، اذ تشترط واشنطن توقيع اتفاق مرحلي قبل الافراج عن اي ارصدة، مع ضمانات تمنع توجيهها لدعم حلفاء طهران.

وكشفت مصادر مطلعة ان الجانب الايراني يصر على الحصول على مكاسب مالية ملموسة ومباشرة قبل تقديم اي تنازلات جوهرية في ملف اليورانيوم، وهو ما يضع المفاوضات امام طريق مسدود حتى هذه اللحظة.

تحركات باكستانية لضبط ايقاع التصعيد

واشار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الى ان بلاده تقود تحركا دبلوماسيا مكوكيا بين العواصم المعنية، في محاولة لتقليص الفجوة في الشروط المطروحة من الجانبين للوصول الى تفاهم يضمن استقرار المنطقة بشكل عاجل.

واظهرت تقارير ان ايران ابدت قبولا مبدئيا لنقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب الى دولة ثالثة، وهي خطوة يراها البعض بادرة حسن نية تهدف الى تخفيف الضغوط الدولية وتجنب المزيد من التصعيد العسكري.

واكد خبراء ان هذه المرونة تصطدم برفض امريكي قاطع لاي افراج مسبق عن الاموال المجمدة، مع اصرار على تضمين اي اتفاق ترتيبات فورية تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي والمهم عالميا.

مرحلة اختبار الارادات الدولية

وشدد خبراء معهد واشنطن على ان الطرفين يمران بمرحلة دقيقة من اختبار الارادات، حيث يقتنع كل طرف بان ميزان القوى يميل لمصلحته، مما يجعل التوصل لاتفاق سريع امرا بعيد المنال في الوقت الراهن.

وذكر باحثون ان غياب الثقة المتبادلة يجعل اي تفاهم هشاً منذ البداية، محذرين من ان اي حادث ميداني غير محسوب قد يؤدي الى انفجار الوضع وتحوله الى مواجهة شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها الكارثية.

واوضح مراقبون ان المشهد الحالي يتسم بحالة من الجمود الاستراتيجي المعروف بمعادلة لا سلم ولا حرب، وهي صيغة مريحة للطرفين في المدى القريب لكنها تفتقر الى ضمانات الاستقرار الدائم في منطقة الشرق الاوسط.

سقوط مدو لارسنال في الدوري الانجليزي امام برايتون احتجاجات عمالية تباغت ابل في يوم طرح ايفون الجديد بايطاليا تحركات شعبية في فيينا تضغط لالغاء مباراة النمسا واسرائيل كرويا تحدي التعليم في غزة: نصف مليون طالب يتحدون الظروف لاستئناف رحلتهم الدراسية مواجهة عالمية ضد النظارات الذكية: هل انتهى عصر التصوير الخفي؟ نتائج القبول الموحد للجامعات قبل نهاية ايلول.. وشرح تفصيلي لاعداد المقبولين "مرتك بتكنكن".. ماذا قررت المحكمة بحق شخص هدد رجلا وزوجته؟ فاتورة الحرب المفتوحة: واشنطن تتكبد خسائر فلكية وايران تبحث عن ممرات بديلة مواجهة نارية تنتهي بالتعادل المثير بين الحسين وشباب الاردن في دوري المحترفين ثغرات امنية في جيمناي تثير القلق بعد اختراق انظمة شركات كبرى رحلة التعلم في غزة: اطفال يواجهون ظروف النزوح للعودة الى مقاعد الدراسة من 3-0 إلى 3-3.. شباب الأردن يخطف تعادلا مثيرا من الحسين إربد تركيا تنهي نشاط بنك ملت الايراني في خطوة استراتيجية للامتثال للعقوبات الامريكية سيدات عمان يكتسحن حرثا ويخطفن لقب كاس السوبر لكرة اليد تصدي الدفاعات السعودية لهجوم صاروخي جديد يستهدف العاصمة الرياض سر البطن المشدود: تقنية تنفس 360 لتحسين الاداء العضلي تصدي الدفاعات السعودية لهجوم باليستي جديد استهدف الرياض مارتينيس يفسد ليلة روما ويخطف تعادلا مثيرا في الدوري الايطالي الدميسي: أنهينا عقد البزور.. ولا يوجد أحد يتحدث الإنجليزي لايصال الفكرة والترجمة للمحترفين في الوحدات