في خطوة تكشف عن مخاطر اجتماعية متزايدة، حذر مختصون من الانتشار الملحوظ لممارسات السحر والشعوذة في المجتمع، مشيرين إلى أن هذا الانتشار بات مدعوماً بـ "رخص الثمن" الذي أصبح في متناول الجميع، حيث لا يكلف القيام بهذه الأفعال المحرمة أكثر من دينار أو دينارين في كثير من الحالات.
أسباب الانتشار: غياب الوازع وتدني التكاليف
وأرجع المختصون تفشي هذه الظاهرة الخطيرة إلى ضعف الوازع الديني لدى بعض الأفراد، بالإضافة إلى انخفاض تكاليف ممارسة السحر، مما جعله متاحاً بشكل يثير القلق، ويسهل على ضعاف النفوس اللجوء إليه لحل مشكلاتهم أو إيذاء الآخرين.
حقيقة "السحر المجاني"
وفي تعقيب على ادعاءات البعض بأنهم يقومون بالسحر "لوجه الله" دون مقابل مادي، أوضح المختصون أن هذه الادعاءات هي محض افتراء ووسيلة لتضليل الناس، مؤكدين أن السحر بجميع صوره يعد عملاً باطلاً ومحرم شرعاً، بغض النظر عن المقابل المادي أو التبريرات التي يسوقها الممارسون.
تمويل خارجي ومؤامرة خفية
وكشف المختصون عن احتمالية وجود أطراف خارجية تدعم وتمول بعض ممارسي السحر والشعوذة، بهدف إلحاق الضرر بالأفراد وتفكيك النسيج الاجتماعي، مشددين على ضرورة الوعي المجتمعي والتحصن بالقيم الدينية والأخلاقية للتصدي لهذه الممارسات التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع.
