اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حقيقة دار ايواء المعنفات في حضرموت وانهاء الجدل الحكومي حولها

حقيقة دار ايواء المعنفات في حضرموت وانهاء الجدل الحكومي حولها

حسمت الحكومة اليمنية حالة الانقسام والجدل التي شهدتها الاوساط الشعبية في محافظة حضرموت مؤخرا بشان دار ايواء النساء المعنفات. واكدت ان هذا المرفق يمثل ضرورة انسانية ملحة لحماية الفئات الاكثر ضعفا في المجتمع.

واوضحت الجهات الرسمية ان الدار تعمل وفق ضوابط قانونية صارمة وتحت اشراف مباشر من مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وبينت ان هدفها توفير الحماية والرعاية المؤقتة للنساء اللواتي يواجهن ظروفا قاهرة واستثنائية للغاية.

وشددت السلطات على ان المنشأة لا تهدف باي حال من الاحوال الى تقويض بنية الاسرة اليمنية او تشجيع التمرد الاجتماعي. واضافت ان ما تم تداوله من معلومات مغلوطة لا يعكس الدور النبيل لهذه المؤسسة الخدمية.

مهام الدار والخدمات المقدمة

وبين مكتب الشؤون الاجتماعية في حضرموت ان الدار تستقبل فقط الحالات المحالة من الاجهزة الامنية والجهات الاجتماعية المختصة. واكدت ان العمل يتم بعد دراسة دقيقة لكل حالة لضمان تقديم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي المناسب.

واضافت ان الدار توفر ملاذا امنا للنساء اللواتي تعرضن للعنف او الاستغلال او التهديد. واوضحت ان هذه الخدمات تساهم في الحد من ظاهرة الابتزاز التي قد تتعرض لها النساء في ظل غياب بدائل امنة وموثوقة.

واكدت السلطات ان الدار تتعاون مع مكتب الاوقاف والجهات ذات العلاقة لضمان توافق الخدمات مع قيم المجتمع. واشارت الى ان الهدف الاساسي هو معالجة المشكلات الاسرية بمهنية عالية مع الحفاظ التام على الخصوصية والسرية.

الرد على حملات التشويه

وكشفت الحكومة عن رصدها لحملات تحريض ممنهجة استهدفت الدار خلال الايام الماضية عبر نشر معلومات مضللة. واكدت انها ستحتفظ بحقها القانوني في مقاضاة كل من يسعى لتشويه المؤسسة باستخدام تقنيات التلاعب الرقمي والذكاء الاصطناعي.

واضافت ان تلك الحملات تتعارض مع الاخلاق والقيم وتسعى لتغذية الانقسامات. وبينت ان الدار تم انشاؤها بدعم دولي عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي قبل ان يتم تسليمها بالكامل للحكومة اليمنية لتتولى ادارتها والاشراف عليها.

واكدت الوزارة ان ظروف الحرب والازمة الاقتصادية ضاعفت من معاناة النساء. واوضحت ان الحاجة اصبحت ملحة لوجود مراكز متخصصة توفر الحماية اللازمة للحالات المعرضة للمخاطر والانتهاكات في ظل غياب احصاءات دقيقة للعنف المنزلي.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات