شهدت اسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين حالة من التراجع النسبي مقارنة بالايام السابقة، وسط تغيرات واضحة في اسعار البيع والشراء لمختلف العيارات، بحسب النشرة الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات في الاردن.
وياتي هذا التراجع في ظل استمرار حالة التذبذب في الاسواق العالمية، التي تنعكس بشكل مباشر على السوق المحلي في المملكة الاردنية الهاشمية، سواء من حيث الطلب او حركة البيع لدى محلات الصاغة.
اسعار الذهب اليوم في الاردن
وبحسب اخر تحديثات السوق، سجلت اسعار الذهب للغرام الواحد مستويات متفاوتة على النحو التالي:
- عيار 24 بلغ سعر البيع نحو 105.100 دينار، وسعر الشراء 100.900 دينار
- عيار 21 سجل سعر البيع 91.600 دينار، وسعر الشراء 87.200 دينار
- عيار 18 وصل سعر البيع الى 81.100 دينار، وسعر الشراء 74.600 دينار
وتظهر الارقام وجود فروقات واضحة بين سعر البيع والشراء، وهو ما يعكس طبيعة الحركة في السوق المحلي وحجم الطلب على الذهب خلال الفترة الحالية.
حالة من التذبذب في السوق المحلي
يرى مختصون في سوق الذهب ان هذه التحركات السعرية تعود بشكل اساسي الى تغيرات اسعار الذهب عالميا، اضافة الى عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلي، حيث تتراجع وتيرة الشراء في بعض الفترات مقابل ارتفاع محدود في فترات اخرى.
كما يشير تجار الى ان السوق يعيش حالة من الحذر لدى المواطنين، في ظل ترقب استمرار انخفاض الاسعار او عودتها للارتفاع مجددا، وهو ما ينعكس على حجم الإقبال على الشراء.
ويؤكد عدد من اصحاب محلات الصاغة ان التغيرات الاخيرة في الاسعار اثرت بشكل مباشر على حركة السوق، حيث يفضل كثير من المواطنين التريث قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ظل عدم استقرار واضح في الاسعار خلال الايام الاخيرة.
وفي المقابل، يشهد السوق بعض عمليات البيع المحدودة من قبل مواطنين يستغلون ارتفاعات سعرية بسيطة لتحقيق ارباح او تسييل مدخراتهم من الذهب.
الذهب بين الاستثمار والادخار
ويعتبر الذهب في الاردن واحدا من اهم وسائل الادخار والاستثمار لدى المواطنين، خصوصا في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث يلجأ الكثيرون الى شرائه كملاذ آمن لحفظ القيمة.
لكن التذبذب الحالي في الاسعار يجعل قرارات الشراء والبيع اكثر حذرا، مع ترقب اي تغيرات جديدة قد تطرأ على السوق العالمي خلال الفترة المقبلة.
ويرجح مراقبون ان يستمر الذهب في حالة من الصعود والهبوط خلال الفترة القادمة، ارتباطا بحركة الدولار عالميا وقرارات الفائدة والتوترات الاقتصادية الدولية، ما يعني ان السوق المحلي سيبقى متأثرا بشكل مباشر بهذه العوامل.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى المستهلك الاردني امام خيار الانتظار او الدخول في السوق حسب قدرته ورؤيته لاتجاهات الاسعار القادمة.

/home/ammanvoice/public_html/include/templates/photos-list.php on line 2