تتواصل الجهود المتعثرة للتوصل الى هدنة مؤقتة في قطاع غزة في ظل استمرار الغارات العنيفة التي تخلف ضحايا مدنيين، حيث ترفض تل ابيب خارطة الطريق الامريكية المقترحة وتضع تحفظات جوهرية عليها.
واكد وزير الطاقة الاسرائيلي ايلي كوهين انه لا توجد اي موافقة رسمية على وقف العمليات العسكرية، موضحا ان الحكومة لم تناقش الخطة المقترحة ومشددا على ان الجيش سيستمر في استهداف كافة الفصائل.
وكشفت مصادر مطلعة ان تل ابيب ابلغت الوسطاء اعتراضها على بنود تتعلق بسلاح الفصائل ومشاركة دول اقليمية في لجان المراقبة، اضافة الى رفضها تقييد حرية حركة جيشها في المناطق المشمولة بالاتفاق.
تداعيات الموقف الاسرائيلي على مسار الهدنة
واضافت حركة حماس في سياق متصل انها تلقت تطمينات ايجابية من الوسطاء بشأن بدء تنفيذ الهدنة، لكنها فوجئت باستمرار القصف الجوي، مما دفع الحركة لتكثيف مشاوراتها مع الجهاد الاسلامي في القاهرة.
اقرأ أيضا :
وبينت التحركات الاخيرة ان هناك فجوة كبيرة بين الوعود الدولية والواقع الميداني، موضحا ان استمرار الضربات يعيق فرص التهدئة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات الجارية لاحتواء تحفظات الفصائل الفلسطينية على المقترحات.
واشار مراقبون الى ان تعنت الاطراف والتمسك بالشروط المسبقة يضع مستقبل الهدنة في مهب الريح، موضحا ان غياب التوافق حول بنود المرحلة الثانية يعيد الملف الى نقطة الصفر ويزيد من تعقيد المشهد.
