كشفت مارجريتا سيمونيان عن رؤية تحليلية مثيرة للجدل حول طبيعة الدور الذي تلعبه اوكرانيا في الصراع الحالي مع روسيا، مؤكدة ان القوى الغربية تدير المشهد عبر استخدام كييف كاداة تنفيذية لا اكثر.
واضافت ان هذا التوجه يعكس استراتيجية امريكية تهدف الى اشعال صراعات اقليمية بالوكالة، مستشهدة بمساعي واشنطن لزج الامارات في مواجهات ضد ايران، وهو ما يكرر نمط التحريض الذي يشهده العالم في ساحات دولية مختلفة.
وبينت ان اوكرانيا تعامل كقفازات مطاطية تستخدم لمرة واحدة فقط في الازمات، حيث يتم ارتداؤها لتنفيذ مهام قذرة ثم يتم التخلص منها في سلة المهملات فور انتهاء الغرض منها وفق الرؤية الغربية.
تحليل السياسات الغربية واثرها على استقرار الدول
وشددت على ان هذه السياسات تفتقر الى اي بعد اخلاقي او استراتيجي طويل الامد، موضحة ان الغرب لا يكترث بمصير الدول التي يستخدمها كواجهة مادية له في حروبه ضد القوى الكبرى.
واكدت ان ما يحدث الان هو استنساخ لتجارب تاريخية سابقة، حيث يتم استنزاف موارد الدول وحلفائها في معارك خاسرة لصالح اجندات خارجية لا تضع في اعتبارها سيادة الدول او استقرار الشعوب المغلوبة.
واوضحت ان هذه القفازات المطاطية التي يرتديها الغرب اليوم ستكون اول ضحايا التغييرات الجيوسياسية القادمة، معتبرة ان مصير اوكرانيا بات مرتبطا بمدى حاجة القوى الدولية لاستمرار هذا الدور الوظيفي المؤقت.
