اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لا تنخدعوا بـ "ألف دينار دفعة".. تحذيرات من عصابات تدعي تجارة السيارات بالمنطقة الحرة

لا تنخدعوا بـ "ألف دينار دفعة".. تحذيرات من عصابات تدعي تجارة السيارات بالمنطقة الحرة

 

حذر ممثل قطاع المركبات في المنطقة الحرة، جهاد أبو ناصر، من انتشار أشخاص وصفهم بـ "المحتالين" يستغلون حاجة المواطنين لشراء المركبات بالتقسيط، عبر نشر إعلانات مضللة على مواقع التواصل الاجتماعي توهم الناس بإمكانية الحصول على سيارات بدفعات أولى منخفضة جداً لا تتجاوز ألف دينار، رغم عدم امتلاكهم لمركبات أو سجلات تجارية معتمدة.

 

وأوضح أبو ناصر، في تصريحات أن هؤلاء يستهدفون المواطنين الذين يعانون من مشاكل ائتمانية، حيث يبدأ الاستدراج بطلب مبالغ مالية بحجة إنجاز المعاملات البنكية وترتيب الموافقات التمويلية، لتصل المبالغ المسحوبة من الضحايا إلى آلاف الدنانير دون الحصول على أي مركبة، وسط مماطلة ووعود كاذبة تمتد لأشهر.

 

وكشف أبو ناصر أن بعض المتورطين هم من "أصحاب السوابق"، حيث تبين أن أحدهم بحقه 64 قيداً جرمياً، مبيناً أنهم يلجأون لاستئجار معارض بشكل مؤقت ووضع عدد محدود من السيارات لكسب ثقة الزبائن قبل الاختفاء، مؤكداً أن الجهات المعنية بدأت بالفعل بإغلاق عدد من هذه المواقع المخالفة وتحويل الشكاوى للمدعي العام.

 

وبيّن أن المحتالين يعرضون مركبات حديثة (كهربائية وهجينة) بأسعار ودفعات غير منطقية، في حين أن التاجر الحقيقي يحتاج لدفعات ورسوم قانونية تتراوح بين 2500 إلى 3000 دينار لإتمام التمويل، محذراً من محاولات تسليم المواطنين مركبات متهالكة أو ذات عدادات مرتفعة تختلف عما تم الاتفاق عليه، مستغلين حاجة المشتري.

 

وحمّل أبو ناصر بعض شركات التمويل جزءاً من المسؤولية في حال الموافقة على معاملات لمركبات لا تستحق القيمة المطلوبة، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار خلف الإعلانات "الرخيصة"، وداعياً المواطنين للتأكد من السجل التجاري للمعرض والحصول على عقود رسمية ووصولات مالية مصدقة قبل دفع أي مبالغ نقدية.

 

وأكد أن الحفاظ على سمعة المنطقة الحرة يمثل مسؤولية مشتركة بين التجار والجهات الرقابية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تسيء للقطاع وتفقد المواطنين الثقة بسوق المركبات الوطني، وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الأمنية والرقابية لتجفيف منابع الاحتيال وحماية مدخرات المواطنين من الاستغلال لعام 2026.

 

وختم أبو ناصر بدعوة السائقين الراغبين بالعمل على تطبيقات النقل الذكية لتوخي الحذر الشديد، خاصة مع تراجع الدخل في هذا القطاع، لتجنب تحميل أنفسهم التزامات مالية وكمبيالات مرهقة قد تؤدي بهم إلى ملاحقات قضائية نتيجة صفقات وهمية بدأت بإعلان مضلل على صفحات "فيسبوك".

حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟ اسلوب احتيالي خطير يستهدف المواطنين عبر التطبيقات.. مجهولون يتقمصون شخصيات ضباط بالامن العام احكام غيابية بالسجن ضد صحفية تونسية تثير الجدل حول حرية التعبير اضطرابات في مكسيكو سيتي قبل ساعات من انطلاق مونديال 2026 شهادات مروعة تكشف تفاصيل التعذيب والاغتصاب الممنهج داخل السجون الاسرائيلية