اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ظاهرة "التوظيف المؤقت" وضياع الأجور: صرخة شبابية لوضع حدّ للتغول على حقوق العمالة في الأردن

ظاهرة "التوظيف المؤقت" وضياع الأجور: صرخة شبابية لوضع حدّ للتغول على حقوق العمالة في الأردن

 

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة الأردنية بكل مؤسساتها إلى تمكين الشباب والحد من معدلات البطالة، برزت مؤخراً ظاهرة تؤرق مئات الخريجين والشباب الباحثين عن لقمة العيش؛ وهي قيام بعض المؤسسات والشركات بتوظيف الشباب لفترات قصيرة (فترة تدريب أو تجربة)، ثم إنهاء خدماتهم بشكل مفاجئ ودون مبرر قانوني أو أخلاقي، يرافق ذلك مماطلة مستمرة في دفع الأجور الزهيدة أصلاً، أو حتى حرمانهم منها كلياً.


"حقوق مهدورة" وصرخة للمسؤولين


وجه الناشط الشاب أنس مأمون زكريا رسالة مفتوحة إلى معالي وزير العمل وكافة أصحاب القرار في المملكة، واصفاً ما يحدث بأنه "تغول على قوت المواطن". وأكد في رسالته أن العديد من الشركات باتت تعتمد نهج "الباب الدوار"، حيث يتم استغلال طاقة الشباب لشهر واحد تحت مسمى التدريب، ثم التخلص منهم قبل استحقاق أي التزامات قانونية طويلة الأمد، وبلا أي مقابل مادي في كثير من الأحيان.
وتساءل زكريا في خطابه: "هل أصبحت حقوق العمالة الأردنية مهدورة إلى هذا الحد؟ وكيف يسمح لهؤلاء المتحكمين بالتلاعب بمستقبل الشباب دون رقيب أو حسيب؟".


تفاصيل الظاهرة: استغلال تحت غطاء "التدريب"


تتلخص هذه الظاهرة في اتباع بعض الشركات سياسة "التوظيف المجاني" المقنع، حيث يتم إيهام الشاب بفرصة عمل واعدة، وبعد قضاء شهر من العمل الشاق والالتزام، يتم إبلاغه بانتهاء خدماته بذريعة "عدم الكفاءة" أو "انتهاء الحاجة"، دون صرف الأجر المتفق عليه، مستغلين حاجة الشباب وضعف معرفتهم بآليات الشكاوى القانونية أو طول أمد التقاضي.


مطالبات بالتدخل المباشر


تتزايد المطالب اليوم لعدة جهات للقيام بدورها بصرامة:
* وزارة العمل: بتكثيف الجولات التفتيشية المفاجئة، وتفعيل منصات الشكاوى بشكل يضمن سرية هوية المشتكي وحماية حقه.
* مجلس النواب: بضرورة مراجعة الثغرات في قانون العمل التي قد تسمح بإنهاء الخدمات التعسفي خلال فترة التجربة دون ضمانات مالية فورية.
* المنظمات الحقوقية والعمالية: للوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الممارسات التي تقتل الطموح لدى الجيل الشاب وتدفعهم نحو اليأس.
ضرورة وضع حدّ للمتحكمين
إن استمرار هذه الظاهرة لا يشكل خطراً على الأمن الاقتصادي للأفراد فحسب، بل يضرب مصداقية سوق العمل الأردني. إن الرسالة اليوم واضحة: "قوت المواطن خط أحمر"، وإصلاح المنظومة الرقابية هو السبيل الوحيد لضمان أن يكون العمل في الأردن حقاً مصاناً بكرامة، لا فرصة للاستغلال.

يبقى السؤال معلقاً برسم الإجابة من الجهات المختصة: متى سيتم وضع حد لهذه التجاوزات وضمان حصول كل شاب أردني على أجره وحقه القانوني دون عناء؟

حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟ اسلوب احتيالي خطير يستهدف المواطنين عبر التطبيقات.. مجهولون يتقمصون شخصيات ضباط بالامن العام احكام غيابية بالسجن ضد صحفية تونسية تثير الجدل حول حرية التعبير اضطرابات في مكسيكو سيتي قبل ساعات من انطلاق مونديال 2026 شهادات مروعة تكشف تفاصيل التعذيب والاغتصاب الممنهج داخل السجون الاسرائيلية