اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أخفى الجثة وادعى أنه يلعب بالخارج.. حكم مشدد بحق أردني قتل طفله

أخفى الجثة وادعى أنه يلعب بالخارج.. حكم مشدد بحق أردني قتل طفله

 

اصدرت محكمة الجنايات الكبرى، حكما بالاشغال المؤقتة لمدة عشرين عاما بحق شخص ثلاثيني بعد ادانته بقتل ابنه البالغ من العمر سبع سنوات في جريمة مروعة شهدتها منطقة حي الخزان في العقبة، واثارت صدمة واسعة بسبب تفاصيلها القاسية والطريقة التي ارتكبت بها.

وبحسب معلومات "صوت عمّان"، فان المتهم البالغ من العمر 36 عاما اقدم على قتل طفله بعد تخطيط مسبق، قبل ان يحاول اخفاء الجريمة والتنصل منها لعدة ايام، الى حين اكتشاف الجثة وبدء التحقيقات الرسمية.

 

خلافات زوجية انتهت بجريمة مروعة

 

وتشير تفاصيل القضية، كما وردت في قرار محكمة الجنايات الكبرى واسناد النيابة العامة، الى ان الطفل المغدور كان يعيش مع والده المتهم بعد طلاق والدته المشتكية، وذلك نتيجة خلافات زوجية عميقة انتهت بالانفصال قبل سنوات.

وخلال فترة عيد الاضحى من عام 2025، ذهب الطفل لزيارة والدته وبقي لديها لمدة ثلاثة ايام، قبل ان يعود مجددا الى منزل والده في العقبة.

وفي تلك الفترة، بدأ المتهم يفكر بالتخلص من طفله بحجة عدم قدرته على تربيته والعناية به، وفق ما ورد في التحقيقات الرسمية.

 

تجهيز السكين وارتكاب الجريمة صباحا

 

واكدت اوراق القضية ان المتهم وبعد تفكير هادئ ومتزن قرر قتل ابنه، حيث قام بتجهيز اداة حادة عبارة عن سكين ووضعها داخل المطبخ استعدادا لتنفيذ جريمته.

وفي صباح يوم 12 حزيران 2025، وبحدود الساعة التاسعة صباحا، توجه المتهم نحو طفله داخل المنزل، ثم باغته بسرعة وحمل السكين وقام بطعنه في صدره من الجهة اليمنى، حيث اخترقت الطعنة التجويف الصدري واصابت الرئة.

ولم يكتف بذلك، بل اقدم بعدها على نحر الطفل من عنقه بطريقة وحشية، متسببا بقطع القصبة الهوائية والشرايين الرئيسية في الرقبة، وتركه ينزف حتى فارق الحياة.

 

اخفاء الجثة وتنظيف مكان الجريمة

 

وبحسب التحقيقات، انتظر المتهم حتى تاكد من وفاة طفله، ثم قام بلف الجثة بواسطة حرام ونقلها الى الطابق الثاني من المنزل، حيث اخفاها داخل احدى الغرف.

كما قام بتنظيف الدماء من الطابق الاول، واخفى اداة الجريمة في محاولة لاخفاء معالم ما حدث داخل المنزل.

وفي اليوم التالي، حضر والد المتهم وساله عن حفيده، الا ان الجاني اخبره بان الطفل خرج للعب مع الاطفال في الشارع.

وبعد ذلك بيوم، فر المتهم من المنزل، قبل ان يتم بتاريخ 14 حزيران 2025 العثور على جثة الطفل ونقلها الى الطب الشرعي.

 

الطب الشرعي يكشف تفاصيل الوفاة

 

وكشف تقرير الطب الشرعي الذي اعده الاطباء الشرعيون بعد تشريح الجثة عن وجود جرح ذبحي عميق في العنق ادى الى قطع الرغامى والحنجرة والاوعية العنقودية في الجهة اليمنى.

كما اظهر التقرير وجود جرح طعني نافذ في الجهة اليمنى من الصدر تسبب باصابة الرئة، فيما اكد الاطباء ان سبب الوفاة المباشر يعود الى ذبح العنق والنزيف الحاد الناتج عنه.

وعلى ضوء نتائج التشريح والادلة التي جمعتها الاجهزة المختصة، جرى تقديم الشكوى ومباشرة الملاحقة القانونية بحق المتهم.

وبعد القاء القبض على المتهم بتاريخ 16 حزيران 2025، اسند النائب العام لدى محكمة الجنايات الكبرى اليه تهمة جناية القتل العمد خلافا لاحكام المادة 328/1 من قانون العقوبات.

كما وجهت له تهمة جنحة حمل وحيازة اداة حادة خلافا لاحكام المادتين 155 و156 من القانون ذاته.

ولا يزال المتهم موقوفا منذ تاريخ القبض عليه وحتى صدور الحكم القضائي.

 

اعتراف صريح وقرار مشدد من المحكمة

 

وخلال جلسات المحاكمة العلنية التي عقدت لدى الهيئة الاولى في محكمة الجنايات الكبرى برئاسة القاضي طارق الرشيد وعضوية القاضيين محمود الصمادي والدكتور محمد الشخانبه، وبحضور المدعي العام والمتهم، جرى تلاوة قرار الظن والاتهام ولائحة النيابة العامة وكامل البينات المقدمة في القضية.

وعند سؤال المتهم عن التهم المسندة اليه، اقر بارتكاب الجريمة واعترف بان الطفل المغدور هو ابنه، مؤكدا انه قام بتطليق والدة الطفل قبل سنوات وكان الطفل يعيش في حضانته.

وعطفا على قرار التجريم وما تضمنه من وقائع واعترافات وادلة، قررت المحكمة وعملا باحكام المادة 326 من قانون العقوبات الحكم على المتهم بالاشغال المؤقتة لمدة عشرين عاما، مع احتساب مدة التوقيف.

كما قررت المحكمة وعملا بالمادة 72 من قانون العقوبات تنفيذ العقوبة الاشد فقط، وهي الاشغال المؤقتة لمدة عشرين عاما، اضافة الى مصادرة الاداة المستخدمة في الجريمة والزام المتهم بدفع نفقات المحاكمة.

يشار إلى أن الحكم صدر وجاهيا وقابلا للتمييز أمام المحاكم الأعلى.

ولي العهد من معسكر النشامى: ثقتنا كبيرة بتقديم اداء مشرف في كأس العالم اختراق امني يربك حسابات الجيش الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية الامير الحسين يوجه رسالة حماسية لمنتخب النشامى قبل انطلاق المونديال مبادرة اقرأ في خيام النزوح قصة تحدي التعليم وسط دمار غزة المسيرة جبار 150 تثير قلقا امنيا واسعا في الاوساط الاسرائيلية حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين