اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصدعات متسارعة داخل الدعم السريع بعد انشقاق قيادي بارز

تصدعات متسارعة داخل الدعم السريع بعد انشقاق قيادي بارز

شهدت الساحة العسكرية في السودان تطورا لافتا مع اعلان العميد علي رزق الله الشهير بلقب السافنا انشقاقه رسميا عن قوات الدعم السريع في خطوة تعد الثانية من نوعها خلال اقل من شهر واحد. واكد السافنا في اعلان مفاجئ انه لم يعد ينتمي لاي طرف مسلح مشددا على انحيازه الكامل لارادة الشعب السوداني ورغبته في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار في البلاد. وبين القائد المنشق انه اتخذ قراره بناء على قناعات شخصية رافضا الانخراط في اي اصطفافات عسكرية جديدة بما في ذلك الجيش السوداني.

واضاف مراقبون للشأن السوداني ان خروج السافنا يمثل ضربة معنوية جديدة لقوات الدعم السريع نظرا لثقله الميداني ومشاركته الواسعة في معارك الخرطوم واقليم كردفان. واشاروا الى ان الرجل كان قد وجه في وقت سابق انتقادات حادة للقيادة العليا حول سوء ادارة العمليات وتوزيع الموارد العسكرية بين الجبهات المختلفة. واكدت مصادر مطلعة ان هذا الانسحاب قد يكون مرتبطا بشكل مباشر بالتوترات التي شهدتها منطقة مستريحة في شمال دارفور خلال الفترة الماضية.

وكشفت تقارير ميدانية ان منصات اعلامية موالية للدعم السريع حاولت التقليل من حجم الانشقاق عبر التاكيد على تماسك القوات الميدانية وامتثالها لاوامر القيادة المركزية. واوضحت مصادر ان هذا التحرك ياتي في وقت تعيش فيه القوات حالة من الترقب بعد سلسلة من الاستقالات والانسلاخات التي هزت هيكلها التنظيمي. وبينت ان السافنا حرص على نفي اي تكهنات تشير الى نيته الانضمام الى قادة اخرين انشقوا سابقا عن التنظيم.

جدل العفو العام ومستقبل المنشقين

وشدد رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان في تصريحات سابقة على ان ابواب الوطن مفتوحة لكل من يضع السلاح جانبا. واكد ان الشعب السوداني هو صاحب الحق الاصيل في تقرير مصير من يختارون العودة عن صفوف الدعم السريع. واضاف ان هذه السياسة تهدف الى تفكيك القوى المقاتلة وتشجيع المقاتلين على ترك العمليات العسكرية.

واظهرت ردود الفعل الشعبية تباين كبير حول هذه الخطوة حيث ابدى قطاع واسع من السودانيين استياءهم من سياسة العفو عن قادة عسكريين تورطوا في انتهاكات ميدانية خلال الحرب. واوضح محللون ان الجيش يواجه تحديا في الموازنة بين استقطاب المنشقين لتعزيز صفوفه وبين تلبية مطالب العدالة الشعبية. واكدت المعطيات الحالية ان ملف المنشقين سيظل نقطة خلاف جوهرية في المشهد السياسي والعسكري السوداني المعقد.

اختراق امني يربك حسابات الجيش الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية الامير الحسين يوجه رسالة حماسية لمنتخب النشامى قبل انطلاق المونديال مبادرة اقرأ في خيام النزوح قصة تحدي التعليم وسط دمار غزة المسيرة جبار 150 تثير قلقا امنيا واسعا في الاوساط الاسرائيلية حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟