حسم التعادل السلبي مواجهة ميلان ويوفنتوس التي أقيمت على ملعب سان سيرو في الدوري الإيطالي، ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة في صراعهما المحتدم لحجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
ويتربع إنتر ميلان على صدارة جدول الترتيب برصيد 79 نقطة، بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه نابولي صاحب المركز الثاني، بينما يحل ميلان في المركز الثالث بفارق نقطتين عن الوصيف، ويحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 64 نقطة، متقدما بفارق ثلاث نقاط عن كل من كومو وروما، وذلك قبل أربع جولات فقط من نهاية الموسم.
وشهدت مباراة الذهاب بين الفريقين في تورينو والتي أقيمت في شهر تشرين الأول الماضي تعادلا مماثلا بدون أهداف، ليضطر مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري إلى الاكتفاء بنقطة التعادل أمام فريقه السابق الذي حقق معه العديد من الألقاب.
فرص ضائعة وتألق الحراس
وبعد بداية اتسمت بالحذر والتحفظ من كلا الفريقين، أطلق لاعب وسط يوفنتوس أدريان رابيو أول تسديدة على المرمى في نهاية الشوط الأول، لكن الحارس ميشيل دي غريغوريو كان حاضرا وتصدى لمحاولته القوية من على حافة منطقة الجزاء.
وسجل لاعب يوفنتوس كفرين تورام هدفا بعد ذلك بلحظات، إلا أن الحكم قرر إلغاءه بداعي التسلل، لتشتعل المباراة وتزداد إثارة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وشهدت تصدي الحارس مايك مينيان لتسديدة خطيرة من فرانسيسكو كونسيساو.
وواصل كونسيساو، الذي شكل تهديدا مستمرا على دفاع ميلان من الجهة اليمنى، محاولاته الهجومية بتسديدة أخرى تصدى لها مينيان ببراعة بعد بداية الشوط الثاني، قبل أن ترتد تسديدة أليكسيس ساليميكرز من عارضة يوفنتوس، لتنتهي المباراة في نهاية المطاف بالتعادل السلبي.
أهمية التعادل في صراع التأهل
وأظهرت المباراة مدى التكافؤ بين الفريقين والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز، ولكن الحذر الدفاعي والتركيز على عدم استقبال الأهداف كان السمة الأبرز في أداء الفريقين، ويعتبر التعادل نتيجة مقبولة لكلا الفريقين في ظل سعيهما لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، حيث يمنحهما نقطة ثمينة في هذا الصراع المحتدم.
واضاف هذا التعادل المزيد من الإثارة والترقب للجولات المتبقية من الدوري الإيطالي، حيث ستشهد منافسة شرسة بين الفرق المتنافسة على المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، وسيكون على ميلان ويوفنتوس بذل قصارى جهدهما في المباريات القادمة لضمان تحقيق أهدافهما.
