أصيبت طفلة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم في الرأس، وذلك خلال استهداف مراكز النزوح في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما أظهرت التقارير إصابة عدد من النازحين داخل مركز نزوح مدرسة خليفة، الواقعة في البلدة نفسها، وذلك في ظل قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار عشوائي.
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح الواقع شرقي مدينة غزة، وكذلك شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
تصعيد عسكري وتدهور الأوضاع الإنسانية
وتزامن القصف مع إطلاق زوارق الاحتلال النار بشكل مكثف في بحر خان يونس، ما أدى إلى ترويع السكان المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلا.
واضاف شهود عيان أن القصف المدفعي وإطلاق النار استمرا لساعات طويلة، مما منع وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ المصابين في الوقت المناسب.
وبين مسؤولون في القطاع الصحي أن حالة الطفلة المصابة حرجة للغاية، وأنها تخضع لعلاج مكثف في أحد مستشفيات غزة.
دعوات دولية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين
واكدت مصادر طبية أن المستشفيات تعاني نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة الحصار المستمر والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
وشددت منظمات حقوقية على ضرورة فتح تحقيق فوري في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين ومراكز النزوح.
ودعت منظمات دولية إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ودون قيود.
