(شعلةُ نارٍ لا تنطفئ)
الدكتور ناصر الرحامنة يحال إلى التقاعد بعد خدمة امتدت لثلاثين عامًا كانت مليئة بالجهد والمثابرة والتسلل الإداري ، حاز خلالها على الحب والاحترام والتقدير من قبل زملائه جميعاً اينما حل.
الرحامنة ليس مجرد أسم موظف عادي اندرج اسمه في قائمة التقاعدات الحكومية، بل كان لهذا الإسم وقعٌ عظيم وصدى كبير في المجال الإعلامي ، كيف ولا وهو الصوت الشجي الذي لطالما صدح صوته على المنابر الإعلامية ، وهو مصدر الخبر في مؤسسة أمانة عمان الذي تنهل منه كل وسائل الإعلام المقروئة والمسموعة والمرئية .
الرحامنة صاحب شخصيةٍ فذة لها حضور مميز ، وصاحب رأي سديد ، ومنارة يهتدي إليها الكثير ،
وصاحب وجهٍ بشوش، يحترم الكبير والصغير ، يده دائمًا ممدودةٌ للمساعدة بالقدر الذي يستطيع .
شغل الرحامنة العديد من المناصب المهمة في أمانة عمان ومثلها في العديد من المناسبات الوطنية والعربية خير تمثيل أهمها :
مدير الدائرة الثقافية
مدير جاليريا راس العين
مدير إذاعة هوا عمان
مدير المركز الاعلامي
مدير الدائرة الإعلامية الناطق الإعلامي لأمانة عمان .
الدكتور ناصر الرحامنة العبادي أعلم تمامًا أنها استراحة محارب قصيرة لذلك لن أقول لك وداعًا بل سأقول لك إلى لقاءٍ قريب يا أخي وزميلي ومعلمي .
شبلي القيسي
