أصدرت عشيرة بني ليث بياناً رسمياً عبرت فيه عن أسفها واستيائها البالغين تجاه ما تم تداوله مؤخراً من قيام إحدى فتيات العشيرة بالإساءة للعلم الأردني المفدى، مستنكرة بأشد العبارات هذا التصرف الفردي الذي وصفته بأنه لا يمثل قيم العشيرة ولا ثوابتها الوطنية الراسخة تجاه رموز الدولة.
وأوضحت العشيرة في بيانها الصادر عن ديوان أبناء لواء البترا، أن الفتاة المعنية تعاني من اضطرابات وأمراض نفسية مزمنة، مؤكدة أنها لم تكن بكامل وعيها وإدراكها وقت صدور هذا التصرف، وأشارت العشيرة إلى وجود وثائق طبية رسمية تثبت حالتها الصحية الصعبة وتؤكد عدم مسؤوليتها الواعية عن الفعل.
وشدد البيان على أن العلم الأردني هو رمز لسيادة الدولة وكرامة المواطن، وله في قلوب أبناء العشيرة قدسية لا تقبل المساس، مؤكدين أنهم يفتدون هذه الراية بالمهج والأرواح، وأن أي فعل يسيء لها هو فعل مرفوض جملة وتفصيلاً من قبل كافة أبناء العشيرة التي تعتبر قلعة وطنية حصينة.
وجددت عشيرة بني ليث عهد الولاء والانتماء للوطن وللقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدة أنها ستبقى دائماً على عهد الوفاء والجندية لتراب هذا الوطن ورموزه، وأن هذه الحادثة العارضة لن تنال من رصيد العشيرة الوطني وتاريخها المشرف في الدفاع عن مكتسبات الدولة الأردنية.
واختتمت العشيرة بيانها بدعوة الجميع إلى توخي الحذر في تداول الفيديوهات المتعلقة بالواقعة، تقديراً للظرف الصحي القاسي الذي تمر به الفتاة وعائلتها، وحفاظاً على تماسك النسيج الوطني، سائلين الله أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً ورايته خفاقة عالية تحت ظل القيادة الهاشمية.
