كشف مصدر مطلع عن توجهات جديدة لدى طهران للنظر في إمكانية السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز، وذلك دون التعرض لأي خطر من الهجمات، ويأتي هذا المقترح كجزء من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن عدم استئناف الحرب بعد الهدنة الحالية.
واضاف المصدر، ان هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوترات في المنطقة وتأمين حركة الملاحة الدولية، خاصة بعد التداعيات الكبيرة التي خلفتها الحرب على إمدادات النفط والغاز العالمية.
وبين المصدر، ان الحرب تسببت في تعطيل غير مسبوق لإمدادات الطاقة العالمية، نتيجة لقطع إيران حركة المرور عبر المضيق الحيوي، الذي يمر عبره ما يقارب 20% من إجمالي تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
تداعيات الحرب على حركة الملاحة
واوضح المصدر، انه نتيجة لهذه التطورات، تقطعت السبل بمئات الناقلات والسفن الأخرى، بالإضافة إلى نحو 20 ألف بحار، داخل منطقة الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.
واكد المصدر، ان المقترح الإيراني يمثل بادرة حسن نية تهدف إلى إيجاد حلول سلمية للأزمة، وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، وتقليل الخسائر الناجمة عن الحرب.
وشدد المصدر، على أن طهران تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال تأمين الملاحة وحماية البيئة البحرية.
جهود دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
واشار المصدر، الى ان المقترح قيد الدراسة من قبل الأطراف المعنية، ومن المتوقع أن يتم بحثه بشكل مفصل خلال الجولة القادمة من المفاوضات، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح جميع الأطراف ويساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
