بقلم :الإعلامي داود حميدان
في كل عام، يتجدد المشهد الوطني في الأردن مع حلول يوم العلم، حيث تتزين البيوت والشوارع والساحات براية الوطن، في صورة تختصر معاني الانتماء والولاء، وتؤكد أن هذا العلم لم يكن يومًا مجرد قطعة قماش، بل رمزًا للسيادة والكرامة وتاريخًا من التضحيات.
ويحمل يوم العلم في طياته دلالات عميقة تتجاوز الاحتفال، إذ يمثل مناسبة وطنية يستحضر فيها الأردنيون مسيرة دولتهم، وما حققته من إنجازات على مختلف الصعد، رغم التحديات التي تحيط بالمنطقة.
فمنذ تأسيس الدولة، ظل الأردن نموذجًا في الاستقرار والتماسك، مستندًا إلى قيادة هاشمية حكيمة، وشعب يؤمن بوطنه ويدافع عن ثوابته.
وفي هذا اليوم، تتجدد مشاعر الفخر بالوطن، الذي أثبت حضوره في ميادين التعليم والصحة والبنية التحتية، إلى جانب دوره الإقليمي والإنساني البارز. كما يبرز دور الشباب الأردني، الذين يشكلون عماد المستقبل، ويواصلون تحقيق النجاحات في مختلف المجالات، رافعين اسم الأردن عاليًا في المحافل الدولية.
ولا يقتصر الاحتفال بيوم العلم على رفع الراية، بل يتجسد في تعزيز قيم المواطنة الصالحة، وترسيخ روح المسؤولية تجاه الوطن، والحفاظ على مكتسباته.
فالعلم الذي يرفرف عاليًا، يروي قصة وطنٍ عزيز، وقيادةٍ ملهمة، وشعبٍ لا يعرف إلا الانتماء الصادق.
ومع كل عام، يبقى الأردن عاليًا، وطنًا غاليًا في قلوب أبنائه، يزداد قوة بوحدتهم، ويستمد عزيمته من إرثه وتاريخه. وفي يوم العلم، تتجدد العهود بأن تبقى الراية خفاقة، وأن يظل الوطن بخير، بقيادته وشعبه، ماضيًا بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
