في تحرك دبلوماسي نشط، أعلنت الولايات المتحدة دعمها الكامل لجهود وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة. كشفت مصادر وزارية لبنانية عن دور محوري قام به وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في دعم الموقف اللبناني الداعي إلى تهدئة الأوضاع.
واضافت المصادر، أن روبيو حث بقوة على تنفيذ هذا الشرط، بهدف تمهيد الطريق نحو مسار تفاوضي يضمن الاستقرار والسلام. وبينت المصادر أن الإدارة الأميركية تلقت ضغوطا مكثفة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وذلك استجابة للمساعي الدبلوماسية التي تقودها لبنان.
واوضحت المصادر، أن السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، أبلغت الوسطاء الأميركيين بأن حكومتها تشترط وقف النار من أجل المشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي. واكدت المصادر ان هذا الشرط يعكس حرص لبنان على تحقيق الاستقرار وتهدئة الأوضاع المتوترة.
ضغوط دولية متزايدة لوقف التصعيد
وياتي هذا التحرك في ظل مطالبات لبنانية بوقف إسرائيل لجميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القتال والاغتيالات والإنذارات والملاحقات التي استمرت على مدى الشهور الماضية. وتواجه إسرائيل رفضا لهذه المطالب، حيث تصر على ما تسميه "حرية الحركة"، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع.
وشددت مصادر سياسية، على أهمية الدور الأميركي في الضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية، وذلك لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات وتحقيق السلام. وبينت المصادر، أن استمرار التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرقل جهود التوصل إلى حلول سلمية.
واضافت المصادر، أن هناك حاجة ماسة إلى تدخل دولي فاعل لوقف العنف وحماية المدنيين، وضمان احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه. واكدت المصادر، أن لبنان ملتزمة بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
مؤتمر لدعم إعلان بيروت مدينة آمنة
وفي سياق متصل، يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمرا لدعم إعلان مدينتهم "آمنة وخالية من السلاح". وياتي هذا المؤتمر بعد قرار الحكومة الأخير الذي أعقب الهجمات التي شهدتها العاصمة.
