شنت القوات الإسرائيلية اليوم غارة استهدفت عنصرا ينتمي إلى حزب الله في منطقة جنوب لبنان، وذلك في تصعيد جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وتبعا لتقارير إعلامية لبنانية، استهدفت الغارة سيارة كانت تتحرك على طريق يربط بين بلدتي مركبا والعديسة، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
وعلى صعيد اخر، كشفت مصادر محلية عن توغل قوة إسرائيلية في بلدة الضهيرة الحدودية، حيث قامت بنقل صناديق ذخيرة فارغة مفخخة وزرعتها في أحد أحياء البلدة.
توغل اسرائيلي وزرع عبوات ناسفة
واوردت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية تفاصيل العملية، مبينة أن القوة الإسرائيلية توغلت لمسافة 600 متر شمال الخط الأزرق، وقامت بزرع الصناديق المفخخة في حي الساري، قبل أن تنسحب.
وبينت الوكالة أن هذا العمل يهدف إلى إيذاء السكان الذين يترددون على البلدة بشكل دوري، رغم تعرضهم المستمر لإطلاق النار والقنابل الصوتية من قبل القوات الإسرائيلية.
واضافت الوكالة أن فرقة من الهندسة في الجيش اللبناني توجهت إلى الموقع وعملت على فحص الصناديق المفخخة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
استهداف المياه الإقليمية اللبنانية
واكدت الوكالة أن زورقا حربيا إسرائيليا قام بإطلاق رشقات نارية باتجاه المياه الإقليمية اللبنانية قبالة شاطئ بلدة الناقورة في جنوب لبنان ليلا.
وياتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق وقف إطلاق النار.
وشدد مراقبون على أهمية تدخل المجتمع الدولي لاحتواء الوضع ومنع تدهوره إلى صراع أوسع.
