كشفت مصادر مطلعة لرويترز عن احتمال استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء جولة سابقة من المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق تقدم ملموس.
وذكر مصدر مشارك في المحادثات أن الموعد المحدد لم يتضح بعد، لكنه أشار إلى أن الجانبين قد يعودان قريبا، ربما في نهاية هذا الأسبوع.
وقال مصدر إيراني كبير إنه لم يتم تحديد موعد نهائي، مضيفا أن المفاوضين تركوا الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة.
تفاؤل حذر يسبق الجولة الجديدة
لاحقا، نقلت رويترز عن مسؤول في سفارة طهران في إسلام آباد قوله إن الجولة القادمة من المحادثات قد تعقد هذا الأسبوع أو في أوائل الأسبوع المقبل.
وكان الاجتماع الذي عقد في العاصمة الباكستانية يهدف إلى حل الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، وقد جاء بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار.
وبين مصدر مطلع أنه تم تقديم اقتراح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران.
باكستان تعرض استضافة جولة جديدة من المحادثات
وأفاد مسؤولون باكستانيون بأن إسلام آباد اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق متصل، بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن المفاوضات أحرزت بعض التقدم، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الطرف الآخر تواصل معهم وأنه يرغب في التوصل إلى اتفاق.
واوضح مسؤولان باكستانيان أن بلادهما اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار.
هل تنجح الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراق؟
وأشار المسؤولان إلى أن المقترح يعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان موقعا مختلفا، وبين أحدهما أن الجولة الأولى، رغم انتهائها دون اتفاق، كانت جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
واكد الرئيس ترمب أن إيران تريد بشدة إبرام اتفاق، وأنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
واضاف ترمب، في منشور على منصة تروث سوشيال، أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز، موضحا أن المحادثات المتعلقة بالقضايا النووية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرا إلى بدء فرض السيطرة على السفن المارة عبر مضيق هرمز.
