في خطوة تصعيدية، استدعت وزارة الخارجية الاميركية السفير العراقي نزار الخير الله، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف منشأة دبلوماسية اميركية رئيسية في بغداد بطائرة مسيرة، هذا ما افاد به بيان صادر عن الوزارة.
وبين البيان ان نائب وزير الخارجية الاميركي كريستوفر لاندو هو من قام باستدعاء السفير العراقي يوم الخميس، معربا عن قلق بلاده البالغ ازاء هذا التطور الخطير.
واضاف البيان ان هذا الاستدعاء ياتي في سياق الضغط على الحكومة العراقية لاتخاذ تدابير اكثر فعالية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
ردود الفعل الاميركية والعراقية
واوضحت وزارة الخارجية الاميركية ان لاندو اقر بجهود قوات الامن العراقية في التعامل مع التطورات، لكنه شدد على ما وصفه بـ"اخفاق الحكومة العراقية في منع هذه الهجمات".
واكد لاندو على ضرورة ان تتحمل الحكومة العراقية مسؤولياتها في حماية البعثات الدبلوماسية وضمان امنها.
واضاف ان الولايات المتحدة تتوقع من العراق اتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم.
تصاعد التوتر في المنطقة
وكانت السفارة الاميركية في بغداد قد ذكرت في وقت سابق ان جماعة مسلحة عراقية، اتهمتها بالتحالف مع ايران، شنت عدة هجمات بطائرات مسيرة قرب مركز الدعم الدبلوماسي ببغداد ومطار بغداد الدولي.
واشارت السفارة الى ان هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا في التوتر الاقليمي، وتستهدف تقويض الاستقرار في العراق.
وبينت السفارة انها تعمل بالتنسيق مع الحكومة العراقية لتعزيز الاجراءات الامنية وحماية المصالح الاميركية في البلاد.
