العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من المزرعة إلى الطاولة.. من يرفع سعر البندورة على المواطن؟ (أرقام)

من المزرعة إلى الطاولة.. من يرفع سعر البندورة على المواطن؟ (أرقام)

 

تشهد اسواق الخضار في الاردن مفارقة لافتة بين وفرة المعروض وانخفاض الاسعار في السوق المركزي، مقابل ارتفاعها بشكل كبير في محلات التجزئة، ما يثير تساؤلات متزايدة حول اسباب هذا التباين ومن يتحمل مسؤوليته.

 

وبحسب بيانات السوق المركزي التابع لامانة عمان الكبرى، بلغت كميات الخضار الواردة اليوم الخميس، 2148 طنا، مقابل 380 طنا من الفواكه و222 طنا من الورقيات، في مؤشر واضح على وفرة الانتاج واستقرار التوريد.

 

ورغم هذه الوفرة، تظهر قائمة الاسعار تفاوتا ملحوظا، حيث تراوح سعر البندورة بين 35 و50 قرشا للكيلوغرام، فيما سجلت البطاطا بين 20 و40 قرشا، والبصل الناشف بين 20 و30 قرشا، والخيار بين 25 و45 قرشا، والليمون بين 80 و150 قرشا، وسط اسعار منخفضة نسبيا مقارنة بالسنوات السابقة.

 

فجوة السعر… من السوق المركزي الى المستهلك

 

رغم ان سعر البندورة في السوق المركزي لا يتجاوز 35 قرشا في بعض الاحيان، الا ان المواطن يشتريها من محلات التجزئة بدينار او اكثر، ما يعني تضاعف السعر عدة مرات قبل وصوله الى المستهلك.

 

هذه الفجوة لا تقتصر على البندورة فقط، بل تمتد الى عدد من الاصناف، ما يعكس خللا واضحا في الية التسعير او في حلقات التوريد التي تمر بها السلع.

 

سلسلة التوريد… رحلة طويلة ترفع السعر

 

يوضح مختصون ان الخضار تمر بعدة مراحل قبل وصولها الى المستهلك، تبدأ من المزارع، ثم التاجر في السوق المركزي، تليها مرحلة تجار الجملة، وصولا الى محلات التجزئة.

 

وخلال هذه الرحلة، تضاف تكاليف متعددة تشمل النقل، والتخزين، والعمالة، اضافة الى نسب ارباح مختلفة في كل حلقة، ما يؤدي تدريجيا الى رفع السعر النهائي.

 

لكن مواطنين يرون ان هذه التكاليف لا تبرر الفارق الكبير، خاصة في ظل وفرة الكميات واستقرار الانتاج.

 

تكاليف تشغيل ام مبالغة في الارباح؟

 

يرى مراقبون ان جزءا من الفجوة السعرية يعود الى ارتفاع كلف التشغيل، خصوصا اجور النقل والمحروقات، اضافة الى نسبة الفاقد خلال النقل والتخزين، واختلاف جودة المنتج بين السوق المركزي ومحلات البيع.

 

في المقابل، يشير اخرون الى ان بعض التجار يرفعون هامش الربح بشكل مبالغ فيه، مستفيدين من ضعف الرقابة او عدم وضوح التسعيرة للمواطن، ما يزيد العبء على المستهلك.

 

تحديث السبت… وفرة مستمرة وتفاوت قائم

 

وفي قراءة محدثة لحركة السوق، بلغت كميات الخضار الواردة يوم السبت 2272 طنا، مقابل 514 طنا من الفواكه و293 طنا من الورقيات، ما يعكس استمرار وفرة المعروض.

 

وتراوحت اسعار البندورة بين 35 و55 قرشا، والبطاطا بين 20 و50 قرشا، والبصل بين 20 و30 قرشا، فيما سجل الخيار بين 25 و45 قرشا، والليمون بين 70 و125 قرشا، وسط تفاوت واضح في الاسعار بين صنف واخر.

 

مطالب بالرقابة وضبط السوق

 

مع تكرار هذا المشهد، تتزايد مطالب المواطنين والخبراء بضرورة تعزيز الرقابة على الاسواق، وضبط هوامش الربح، بما يضمن عدالة التسعير ويحد من التفاوت الكبير بين المصدر ونقطة البيع.

 

كما يدعو مختصون الى نشر تسعيرة ارشادية يومية واضحة، وتفعيل دور الجهات الرقابية في متابعة الاسعار عبر جميع مراحل التوريد، لضمان الشفافية وحماية المستهلك.

 

في ظل هذه الارقام، يبقى السؤال الاهم، هل تعكس الاسعار في محلات التجزئة الكلفة الحقيقية فعلا، ام ان المواطن يدفع ثمن حلقات اضافية وارباح غير مبررة في سلسلة التوريد؟

ترامب: قواتنا ستبقى حول إيران… وتحذير من رد أقوى في حال خرق الاتفاق ترامب يلوح بخيارات قاسية: الوجود الامريكي رهن التزام ايران ضربة مفاجئة تهز شريان النفط السعودي وتفتح باب أزمة طاقة عالمية الحزن يخيّم على المفرق بعد وفاة الشابين سلطان الخالدي وعطية أبو كف الاقصى يستقبل الاف المصلين في صلاة الفجر بعد اغلاق دام اربعين يوما وفاة شاب بحادث مأساوي وسلاح الجو يتدخل لإخلاء الجثمان الملكية الأردنية ترفع أسعار التذاكر… "الوقود والمسارات البديلة تضغط على الكلفة" غوتيريش يحذر: تصعيد اسرائيلي بلبنان يهدد جهود السلام من المزرعة إلى الطاولة.. من يرفع سعر البندورة على المواطن؟ (أرقام) ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية توقعات أسعار المحروقات في الأردن بعد فتح مضيق هرمز "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب تصعيد جنوب لبنان: غارات اسرائيلية توقع شهداء وجرحى في بيروت وصور تصعيد خطير: اقتحام الاقصى يتجاوز كل الحدود بتمديد ساعات الاقتحام موسى التعمري نجم المنتخب الاردني يسطع في تشكيلة النخبة لمونديال 2026 قانون الترتيبات الادارية: كيف تستغل اسرائيل تشريعات الملكية لتهويد القدس؟ رحيل مفاجئ يهز أسرة التعليم في الأردن تحركات دبلوماسية مكثفة: وفد ايراني يصل اسلام اباد لبحث التوترات