العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأردنيون على موعد مع انفراجة قريبة

الأردنيون على موعد مع انفراجة قريبة

 

توقع خبير الطاقة والنفط هاشم عقل تراجع اسعار النفط عالميا الى ما دون 71 دولارا خلال فترة تتراوح بين 4 الى 6 اسابيع، في حال تثبيت اتفاق دائم ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وايران.

 

واشار الى ان اسعار النفط سجلت انخفاضا بنسبة 16 بالمئة كاول رد فعل مباشر على اعلان الهدنة، ما يعكس حساسية السوق العالمية لاي تطورات سياسية في المنطقة.

 

اثر مباشر على اسعار المحروقات في الاردن

 

واكد عقل ان المواطنين في الاردن سيلاحظون انخفاضا تدريجيا في اسعار المحروقات خلال الشهر المقبل، نتيجة قيام الحكومة بتوزيع اثر الارتفاع السابق على عدة اشهر لتخفيف العبء.

 

واوضح ان هذا التدرج سيجعل التغيرات السعرية اقل حدة، بحيث لا يشعر المواطن بارتفاعات مفاجئة كما حدث خلال فترة التصعيد.

 

تعافي الانتاج يحتاج وقتا

 

وبين عقل ان اسواق الطاقة العالمية تحتاج لعدة اسابيع للعودة الى مستويات الانتاج التي كانت قبل الحرب، بسبب الاضرار التي لحقت بمنشات النفط والغاز.

 

ولفت الى ان بعض الدول مثل قطر قد تحتاج الى سنوات لاعادة تاهيل بنيتها التحتية، متوقعا ان يتراوح سعر برميل النفط بين 65 و70 دولارا مع نهاية العام.

 

بدائل اردنية ومخزون امن

 

واوضح عقل ان الاردن لا يعتمد على مضيق هرمز في استيراد النفط، بل يحصل عليه من مصادر متعددة مثل العراق والسعودية عبر ميناء ينبع، ما يمنح المملكة مرونة في تامين احتياجاتها.

 

واكد ان لدى الاردن مخزونا استراتيجيا كافيا، الى جانب توفر بدائل في حال انقطاع الغاز، مشددا على اهمية تطوير حقل الريشة لرفع الانتاج الى مستويات تغطي الاستهلاك المحلي وتسمح بالتصدير.

 

واشار الى ان الحكومة تدعم اسطوانة الغاز بنحو 2.5 دينار، وقد يصل الدعم في بعض الاشهر الى 5 دنانير، في اطار حماية المستهلك من تقلبات الاسعار.

 

وفي المقابل، حذر المواطنين من تخزين المحروقات داخل المنازل، نظرا لخطورتها العالية وسرعة اشتعالها، مؤكدا ان التعامل غير الامن معها قد يؤدي الى حرائق خطيرة او حالات تسمم بسبب الغازات.

 

دعوة لتعزيز الطاقة المتجددة

 

وشدد عقل على ضرورة التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتقليل الاعتماد على الخارج وحماية قطاع الطاقة من التقلبات السياسية.

 

واوضح ان الاردن يمتلك ظروفا مثالية لذلك، مع نحو 314 يوم تشميس سنويا ودرجات حرارة مناسبة لتوليد الطاقة، ما يجعله مؤهلا ليكون مركزا اقليميا في هذا المجال.

 

واختتم بالتأكيد ان ارتفاع اسعار السلع خلال الفترة الماضية لم يكن مبررا بالكامل، خاصة مع توفر مخزون كاف من المواد الاساسية، داعيا الى ضبط الاسواق وعدم الانجرار وراء المبالغة في رفع الاسعار.

 

الهدنة تخفض الاسعار وتعيد رسم مشهد الطاقة عالميا

 

تراجعت اسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع هبوط تجاوز 16 بالمئة، في ظل ترقب الاسواق لتطورات وقف اطلاق النار في الشرق الاوسط بين الولايات المتحدة وايران.

 

وجاء هذا التراجع بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الموافقة على هدنة لمدة اسبوعين، مشروطة باعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وامن، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من امدادات النفط العالمية.

 

اسعار النفط اليوم

 

بحسب بيانات التداول، سجلت اسعار خام برنت انخفاضا بنسبة تقارب 14.9 بالمئة، لتصل الى نحو 93 دولارا للبرميل تسليم يونيو 2026.

 

في المقابل، هبط خام غرب تكساس الوسيط الاميركي بنسبة 16.1 بالمئة، ليصل الى نحو 94.69 دولارا للبرميل تسليم مايو 2026، مع بقاء علاوة سعرية طفيفة بسبب اختلاف مواعيد التسليم بين العقود.

 

تهديدات وهدنة غير مستقرة

 

جاء التحول في موقف واشنطن قبل وقت قصير من انتهاء المهلة التي حددتها لايران لاعادة فتح مضيق هرمز، وسط تهديدات بتصعيد واسع في حال عدم الالتزام.

 

وفي المقابل، اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده مستعدة لوقف الهجمات، مقابل وقف الاعتداءات عليها، مع اتاحة المرور الامن عبر المضيق لمدة اسبوعين.

 

ورغم هذه المؤشرات، لا تزال المنطقة تشهد توترات ميدانية، مع رصد هجمات وتحذيرات امنية في عدة دول، ما يعكس هشاشة الهدنة.

 

تقلبات حادة وتوقعات مرتفعة

 

وكانت اسعار النفط قد شهدت خلال شهر مارس الماضي قفزة تاريخية تجاوزت 50 بالمئة، نتيجة التصعيد العسكري، قبل ان تعود للتراجع مع بوادر التهدئة.

 

وفي هذا السياق، رفعت ادارة معلومات الطاقة الاميركية توقعاتها لاسعار النفط، مرجحة ان يبلغ متوسط خام برنت نحو 96 دولارا للبرميل خلال 2026، بزيادة كبيرة عن التقديرات السابقة.

 

كما توقعت ارتفاع متوسط خام غرب تكساس الى نحو 87 دولارا للبرميل، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

 

السوق بين التفاؤل والحذر

 

يرى محللون ان الاتفاق يمثل بداية ايجابية، لكنه لا يضمن استقرارا طويل الامد، خاصة مع احتمالية استمرار التهديدات لمضيق هرمز مستقبلا.

 

واشار خبراء الى ان السوق سيبقى حساسا لاي تطورات سياسية، مع استمرار تسعير المخاطر الجيوسياسية ضمن اسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

 

طريق طويل نحو الاستقرار

 

ورغم التفاؤل الحذر، اكدت تقارير ان الوصول الى اتفاق نهائي لا يزال يحتاج الى مزيد من التفاهمات، خاصة مع وجود مقترحات تفاوضية متعددة، من بينها مبادرة ايرانية من 10 بنود.

 

وبينت التحليلات ان المرحلة الحالية تمثل بداية مسار تفاوضي قد يفضي الى تهدئة طويلة الامد، لكنه يظل مرهونا بالتزام الاطراف وتنفيذ الشروط على الارض.

تصاعد الاعتداءات: الاحتلال يستهدف الصحفيين الفلسطينيين بعشرات الانتهاكات وفاة غامضة في جنوب عمان الأردن يدين اقتحام قنصلية الكويت في البصرة هذا مصير عمال الوطن في عمان بعد التعاقد مع شركات الذكرى السنويه الرابعه لوفاه الحاجه عريفه صافي (ام تيسير حبوش ) يرحمها الله صدمة في توقعات الطاقة… الوقود سيواصل الارتفاع رغم فتح هرمز Jordan’s Orange Money Launches Exclusive Offers for International Transfers to Egypt with Orange Cash الأردن على موعد مع منخفض جوي بارد يسبق موجة دافئة أضرار مادية فقط.. بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن الشوبكي: التحول إلى تسعيرة "الهدنة الهشة" كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص الأردن يعلن موقفه من اتفاق وقف اطلاق النار حين يتحوّل القرار إلى نبض التنمية في العقبة فيديو خارج القبة يثير الجدل… البدادوة يوضح ما جرى ويوجه رسالة لافتة سيجارة تتحول إلى مأساة.. المحكمة تقول كلمتها في جريمة إربد الصادمة "الفعل للجهران والصيت للعدوان".. يغضب النائب أبو عرابي ويطالب باعتذار الذهب يشتعل… قفزة جديدة في الأسعار المحلية الفوسفات الأردنية: ريادة وإنجازات تعزّز حضورها الإقليمي أمن الدولة توجه 10 تهم للمتهم في قضية شهداء مكافحة المخدرات