العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تعديلات جديدة وجوهرية في قانون الضمان.. وتوقف 7 آلاف مشترك

تعديلات جديدة وجوهرية في قانون الضمان.. وتوقف 7 آلاف مشترك

 

كشف رئيس لجنة العمل النيابية اندريه حواري، عن حزمة تعديلات جوهرية على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، تستهدف توسيع مظلة الحماية ومعالجة اختلالات مالية مزمنة، وسط نقاشات متسارعة داخل مجلس النواب الاردني.

 

واكد حواري في تصريحات إذاعية، ان التعديلات تشمل اخضاع جميع المكافآت في القطاعين العام والخاص لمظلة الضمان، بهدف رفع قيمة الرواتب التقاعدية مستقبلا وتحقيق عدالة اكبر بين المشتركين.

 

المنصات الرقمية تدخل المظلة

 

واعلن عن توجه لشمول اكثر من 100 الف عامل في المنصات الرقمية ضمن قانون الضمان، في خطوة تهدف لانهاء حالة الاستثناء التي حرمت هذه الفئة من الحماية، وادت الى خسائر مالية كبيرة للمؤسسة على مدار السنوات الماضية.

 

وفي الجانب الاجتماعي، اشار حواري الى وجود توجه لتطوير مفهوم اجازة الامومة، بحيث لا تقتصر على الام فقط، بل تمتد لتعزيز حقوق الطفل وتوفير حماية اوسع للاسرة.

 

تعديلات تمس النقابات والاشتراك

 

وبخصوص العلاقة مع النقابات، اوضح ان اللجنة اقرت نصا يتيح للنقابات المهنية التحول من الاشتراك الاختياري الى الالزامي اذا رغبت بذلك، في محاولة لتنظيم العلاقة المالية وضمان استدامة الاشتراكات.

 

كما لفت الى توقف نحو 7 الاف مشترك اختياري عن دفع التزاماتهم، مع وجود توجه لشطب مبلغ 100 الف دينار مخصص لنقابة العمال، بسبب شبهات تتعلق بمنح مزايا خاصة على حساب اموال المشتركين.

 

انقسام نيابي وتحذيرات من الاستعجال

 

في المقابل، برز انقسام تحت القبة حول توقيت اقرار القانون، حيث دعا النائب فراس القبلان الى تأجيل التصويت الى الدورة المقبلة.

 

وقال القبلان إن اقرار القانون في الوقت الحالي يعني تمريره بشكل متسرع، محذرا من ان حجم القانون واهميته يتطلبان نقاشا اوسع ومزيدا من الوقت.

 

واكد ان القانون يمس مختلف فئات المجتمع الاردني، ما يستدعي منح جميع النواب فرصة كاملة لمراجعته قبل اتخاذ القرار النهائي.

 

ترقب قرار الحسم

 

وتشير التقديرات الى ان الايام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير مشروع القانون، بين توجه لاقراره سريعا او تاجيله لمزيد من الدراسة، في ظل حساسية ملف الضمان وارتباطه المباشر بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الاردن.

 

أخبار مبشرة 

 

تشهد الساحة السياسية في الاردن نقاشا واسعا حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، في وقت تتصاعد فيه مواقف الكتل النيابية بين رفض وتحفظ ومطالب باعادة صياغة المشروع بالكامل. هذه التعديلات لم تعد مجرد نصوص قانونية، بل تحولت الى قضية راي عام تمس حياة كل مواطن.

 

اللافت ان الجدل حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لا يقتصر على النواب فقط، بل يمتد الى خبراء الاقتصاد والمتقاعدين والموظفين، باعتبار ان اي تغيير سيؤثر بشكل مباشر على الامان المالي والاجتماعي للاسر الاردنية. لذلك، اصبحت القضية محور نقاش وطني واسع.

 

لماذا تثير تعديلات قانون الضمان الاجتماعي كل هذا الجدل؟

 

عند الحديث عن تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، يجب فهم ان الضمان في الاردن ليس مجرد مؤسسة، بل هو شبكة الامان الاخيرة للمواطن، وأي تعديل غير متوازن قد يهز الثقة في هذه المنظومة.

 

السبب الرئيسي للجدل يعود الى تخوفات من ان تؤدي تعديلات قانون الضمان الاجتماعي الى تقليص الحقوق او تاخير الاستحقاقات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن. هنا يظهر التحدي الحقيقي بين تحقيق الاستدامة المالية والحفاظ على العدالة الاجتماعية.

 

كتلة الميثاق.. رفض واضح لتعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

اعلنت كتلة حزب الميثاق النيابية موقفا حاسما من تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث اكدت رفضها لمشروع القانون بصيغته الحالية القادمة من الحكومة، مع التمسك الكامل بحماية الحقوق المكتسبة.

 

واكدت الكتلة ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يجب ان تحقق توازنا دقيقا بين استدامة المؤسسة وحماية المشتركين، مشيرة الى ان اي اصلاح لا بد ان يكون قائما على دراسات دقيقة وليس على قرارات متسرعة.

 

كما شددت على رفض رفع سن التقاعد الى 65 عاما، معتبرة ان هذا البند من اخطر ما ورد في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، لما له من تاثير مباشر على مستقبل العاملين.

 

التقاعد المبكر في قلب تعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

يعد ملف التقاعد المبكر من اكثر القضايا حساسية في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث رفضت كتلة الميثاق رفع نسبة الخصم الى 4 بالمئة سنويا، مطالبة بالابقاء على النسبة الحالية.

 

كما اكدت رفضها لاي توجه يمنح جهات رسمية صلاحية احالة الموظف الى التقاعد المبكر دون رغبته، معتبرة ان هذا الامر يشكل تهديدا للاستقرار الوظيفي. هذا الملف تحديدا يعكس عمق الخلاف حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

العدالة الاجتماعية في مواجهة الاصلاح المالي

 

ركزت تصريحات النواب على ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يجب ان تراعي الفئات الاكثر ضعفا، خاصة المتقاعدين ذوي الدخل المنخفض. وتم طرح ضرورة تحسين رواتب من تقل رواتبهم عن 200 دينار.

 

في المقابل، طالبت الكتلة بمعالجة الرواتب التقاعدية المرتفعة بطريقة عادلة، بما يحقق توازنا داخل النظام. هذا الطرح يعكس محاولة لاعادة توزيع العدالة ضمن تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

كتلة الاتحاد والاصلاح.. مقاربة مختلفة لتعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

قدمت كتلة الاتحاد والاصلاح رؤية اكثر تفصيلا حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث ارسلت دراسة موسعة تتضمن ملاحظات دقيقة ومقترحات اصلاحية.

 

واكدت الكتلة ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يجب ان تنطلق من فكرة ان الضمان عقد اجتماعي وليس مجرد صندوق مالي، مشددة على ان اي اختلال في هذا التوازن سيؤثر على ثقة المواطن بالدولة.

 

واقترحت الكتلة ان لا يتجاوز سن التقاعد 62 عاما، بدلا من 65، ضمن نهج تدريجي يعتمد على مراجعات دورية. هذا المقترح يعكس توجه اكثر مرونة في التعامل مع تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

الاشتراكات وعددها.. نقطة خلاف اساسية

 

تناولت الدراسة قضية عدد الاشتراكات المطلوبة للتقاعد المبكر، وهو احد اكثر البنود جدلا في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث تم اقتراح سقف 300 اشتراك للذكور و280 للاناث.

 

هذا المقترح يهدف الى الحفاظ على البعد الاجتماعي للتقاعد المبكر، وعدم تحويله الى خيار شبه مستحيل. لذلك، يعتبر هذا البند من المفاصل الرئيسية في نقاش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

الرواتب التقاعدية والتضخم

 

حذرت الكتلة من ان بعض البنود في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي قد تؤدي الى اضعاف القوة الشرائية للمتقاعدين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

 

كما اشارت الى ان تقليص مزايا الزيادات والربط بالتضخم قد يضر بالاستقرار المالي للمتقاعدين. هذه النقطة تعكس بعدا اقتصاديا خطيرا في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

العمل الاسلامي.. رفض من زاوية مختلفة

 

من جهتها، اعلنت كتلة العمل الاسلامي رفضها لمشروع تعديلات قانون الضمان الاجتماعي كما ورد من الحكومة، مؤكدة ضرورة حماية الحقوق المكتسبة للمشتركين.

 

واشارت الى ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يمكن ان تحقق الاستدامة دون المساس بحقوق المواطنين، من خلال اصلاح الادارة وتوسيع قاعدة المشتركين.

 

كما شددت على ضرورة تحسين ادارة الاستثمارات، باعتبارها مفتاحا اساسيا لتعزيز موارد الضمان دون تحميل المواطن اعباء اضافية ضمن تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

الاستثمار في الضمان.. الحل الغائب

 

يبرز ملف الاستثمار كاحد اهم المحاور في نقاش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث يطالب النواب بضرورة تحسين ادارة اموال الضمان وتجنب الاستثمارات غير المجدية.

 

ويرى خبراء ان نجاح تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يعتمد بشكل كبير على قدرة المؤسسة على تحقيق عوائد حقيقية من استثماراتها، بدلا من الاعتماد على رفع الاشتراكات او تقليص الحقوق.

 

الحوار الوطني.. مفتاح الحل

 

اتفقت معظم الكتل على اهمية الحوار الوطني في الوصول الى صيغة توافقية حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، حيث يتم حاليا عقد جلسات مكثفة بمشاركة خبراء ومسؤولين سابقين.

 

هذا الحوار يهدف الى بناء قانون متوازن يحظى بقبول واسع، ويعكس مصالح جميع الاطراف. لذلك، يعتبر الحوار الوطني مرحلة حاسمة في مستقبل تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

السؤال الاهم الذي يطرح نفسه اليوم: هل تمثل تعديلات قانون الضمان الاجتماعي خطوة نحو اصلاح حقيقي، ام انها ستعمق ازمة الثقة بين المواطن والمؤسسات.

 

الاجابة تعتمد على شكل القانون النهائي، ومدى قدرته على تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والعدالة الاجتماعية. فاي خلل في هذا التوازن قد ينعكس سلبا على الاستقرار الاجتماعي.

 

مستقبل تعديلات قانون الضمان الاجتماعي في الاردن

 

من الواضح ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لن تمر بسهولة، في ظل هذا الكم من التحفظات والملاحظات. مجلس النواب سيكون امام اختبار حقيقي في صياغة قانون عادل ومتوازن.

 

وفي النهاية، تبقى تعديلات قانون الضمان الاجتماعي من اهم الملفات التي ستحدد شكل الحماية الاجتماعية في الاردن خلال السنوات القادمة، ما يجعل التعامل معها بحاجة الى دقة ومسؤولية عالية.

 

الحواري يكشف أبرز تعديلات الضمان

 

الحواري كشف مؤخرا عن ملامح مرحلة مفصلية في ملف تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، مع بدء فرز مخرجات الحوار الوطني تمهيدا لصياغة النسخة النهائية من المشروع.

 

اللجنة باشرت مراجعة شاملة لكافة الملاحظات الواردة من النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وخبراء الاقتصاد، في خطوة تعكس حجم الجدل الذي رافق تعديلات قانون الضمان الاجتماعي منذ طرحها.

 

تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.. مراجعة شاملة لكل المواد

 

واكد الحواري ان اللجنة قد تعقد اولى جلساتها في اليوم ذاته او بعده مباشرة، مشيرا الى ان حجم الملاحظات يعكس حاجة فعلية لاعادة النظر في غالبية مواد المشروع، ما يعني ان تعديلات قانون الضمان الاجتماعي قد تشهد تغييرا جذريا.

 

ولفت الى ان نسبة المواد التي قد يطالها التعديل مرتفعة جدا وقد تصل الى نحو 90 بالمئة، وهو رقم غير مسبوق يعكس حساسية واهمية تعديلات قانون الضمان الاجتماعي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

 

التوازن بين الاستدامة والحقوق في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

وشدد الحواري على ان اللجنة تسعى الى تحقيق معادلة صعبة ضمن تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، تقوم على ضمان استدامة اموال الضمان من جهة، وحماية حقوق المشتركين والمتقاعدين من جهة اخرى.

 

هذا التوجه يعكس جوهر النقاش الدائر حاليا، حيث يتمحور الخلاف حول كيفية تحقيق الاصلاح دون المساس بالحقوق المكتسبة، وهو التحدي الاكبر في صياغة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

التقاعد المبكر في صدارة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

اوضح الحواري ان المرحلة المقبلة ستركز بشكل اساسي على ملفات التقاعد المبكر، واحتساب الرواتب التقاعدية، وشروط الاستحقاق، باعتبارها من اكثر القضايا حساسية في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.

 

ويهدف هذا التركيز الى الوصول الى صيغة توافقية تراعي العدالة الاجتماعية وتنسجم مع مخرجات الحوار الوطني، ما يعزز فرص قبول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي مجتمعيا.

 

ابرز البنود المطروحة في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي

 

تتضمن تعديلات قانون الضمان الاجتماعي مجموعة من البنود المهمة التي ستخضع للنقاش والتعديل، ومن ابرزها:

 

* تحديد الحد الاعلى للزيادة في متوسط الاجر الذي يحتسب عليه راتب التقاعد المبكر بنسبة 80 بالمئة من اجر المؤمن عليه في بداية اخر 84 اشتراكا، مع حد ادنى لا يقل عن 20 بالمئة.

* خفض راتب التقاعد المبكر وفق العمر، بحيث تكون نسبة التخفيض 2 بالمئة عن كل سنة قبل السن القانونية (60 عاما للذكر و55 للانثى)، و1.5 بالمئة عند التقاعد في السن القانونية او بعدها.

* زيادة الراتب بعد التخفيض في حال وجود معالين، بنسبة 12 بالمئة لاول معال و6 بالمئة للثاني والثالث ضمن حدود محددة.

* منح حالات استثنائية للتقاعد المبكر للمؤمن عليهم الذين لديهم اشتراكات قبل عام 2014 اقل من الحدود، مع ربطها بشروط معينة تتعلق بالعمر وعدد الاشتراكات.

 

هذه البنود تمثل جوهر النقاش الحالي حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، لما لها من تاثير مباشر على قيمة الرواتب التقاعدية ومستقبل المشتركين.

 

تعديلات قانون الضمان الاجتماعي.. نحو صيغة توافقية

 

اختتم الحواري تصريحاته بالتأكيد على ان اللجنة ستتعامل بروح مرنة ومنفتحة مع جميع المقترحات، بهدف الخروج بقانون اكثر عدالة وتوازنا.

 

واشار الى ان نجاح تعديلات قانون الضمان الاجتماعي يعتمد على قدرتها في تحقيق الاستدامة المالية للمؤسسة، مع الحفاظ على ثقة المواطنين وضمان حقوقهم، وهو ما تسعى اللجنة لتحقيقه خلال المرحلة المقبلة.

 

بهذا، تدخل تعديلات قانون الضمان الاجتماعي مرحلة حاسمة، حيث ستحدد المناقشات القادمة الشكل النهائي للقانون، وسط ترقب واسع من الشارع الاردني لمخرجات هذه العملية التشريعية المهمة.

 

معاريف: انتصار ساحق لإيران وحلفائها مرحلة قلب الطاولة.. إيران تفتح الباب لخروج أميركا من المنطقة تطورات مفاجئة: اتفاق محتمل لوقف اطلاق النار يشمل لبنان تراجع حاد في أسعار خام غرب تكساس بعد قرار ترامب المفاجئ تعديلات جديدة وجوهرية في قانون الضمان.. وتوقف 7 آلاف مشترك توترات متصاعدة.. صواريخ ايرانية تستهدف اسرائيل بعد قرار ترامب المفاجئ ليال مرعبة في غزة: القوارض تغزو الخيام وتزيد معاناة النازحين الأردنيون على موعد مع انفراجة قريبة اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران مع استثناء لبنان تصاعد الاعتداءات: الاحتلال يستهدف الصحفيين الفلسطينيين بعشرات الانتهاكات وفاة غامضة في جنوب عمان الأردن يدين اقتحام قنصلية الكويت في البصرة هذا مصير عمال الوطن في عمان بعد التعاقد مع شركات الذكرى السنويه الرابعه لوفاه الحاجه عريفه صافي (ام تيسير حبوش ) يرحمها الله صدمة في توقعات الطاقة… الوقود سيواصل الارتفاع رغم فتح هرمز Jordan’s Orange Money Launches Exclusive Offers for International Transfers to Egypt with Orange Cash الأردن على موعد مع منخفض جوي بارد يسبق موجة دافئة أضرار مادية فقط.. بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن الشوبكي: التحول إلى تسعيرة "الهدنة الهشة"