عبرت دول عدة عن ترحيبها بوقف اطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وايران لمدة اسبوعين، في خطوة تهدف الى تخفيف التوترات في منطقة الشرق الاوسط، كما اعرب الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريش، عن دعمه للاتفاق، وذلك وفقا لما صرح به المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، وحث غوتيريش جميع الاطراف على العمل بجدية من اجل تحقيق سلام دائم ومستقر في المنطقة.
وبين دوجاريك ان الامين العام يثمن عاليا اعلان وقف اطلاق النار لمدة اسبوعين من قبل الولايات المتحدة وايران، معتبرا اياها فرصة يجب استغلالها لتهدئة الاوضاع.
واضاف دوجاريك ان غوتيريش يدعو جميع اطراف النزاع في الشرق الاوسط الى الالتزام ببنود القانون الدولي واحترام وقف اطلاق النار، وذلك بهدف تمهيد الطريق نحو تحقيق سلام دائم وشامل يخدم مصالح المنطقة.
العراق ومصر يدعمان جهود التهدئة
ورحبت وزارة الخارجية العراقية بوقف اطلاق النار، مؤكدة انه يسهم في تخفيف التوترات وتعزيز فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة، كما اكدت دعمها لاي جهود اقليمية ودولية تهدف الى احتواء الازمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.
وشددت الوزارة على اهمية الالتزام الكامل بوقف اطلاق النار وتجنب اي تصعيدات قد تعيد التوتر الى المنطقة، ودعت الى البناء على هذه الخطوة الايجابية من خلال اطلاق حوار جاد ومستدام يعالج اسباب الخلافات ويعزز الثقة المتبادلة.
واكدت الخارجية العراقية حرص بغداد على مواصلة نهجها الدبلوماسي المتوازن ودورها في دعم جهود تحقيق الامن والسلام الاقليمي والدولي، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق الاستقرار والتنمية.
ترحيب اقليمي ودولي واسع بالاتفاق
ورحبت مصر باعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة اسبوعين، واعتبرت ان هذه الخطوة تعد تطورا ايجابيا نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد.
واكدت مصر ان تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الايراني يمثل فرصة بالغة الاهمية يجب اغتنامها لافساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء.
وجددت القاهرة دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والامن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الاقليميين والدوليين لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
دعوات لسلام دائم وشامل
واضاف رئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي ان بلاده ترحب بوقف اطلاق النار في الشرق الاوسط، والذي تم التوصل اليه من اجل التفاوض على حل للصراع الامريكي الاسرائيلي مع ايران.
وبين رئيس الوزراء الماليزي انور ابراهيم بوقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران، داعيا الى احلال سلام دائم في المنطقة.
واوضح انور ان المقترح الايراني المكون من 10 نقاط لانهاء الحرب يتعين ان يتحول الى اتفاق سلام شامل، ليس لايران فحسب، بل للعراق ولبنان واليمن ايضا.
