أدانت دولة قطر بشدة التصعيدات الإيرانية المتواصلة تجاه دول المنطقة، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل عبثا خطيرا بأمن المنطقة واستهتارا واضحا باستقرارها، جاء ذلك على لسان الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، في تصريحات أدلى بها اليوم.
وكشفت مصادر مطلعة أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حيث جرى خلال المكالمة بحث مستجدات التصعيدات الأخيرة وتأثيراتها المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليمي.
واضاف الشيخ محمد بن عبدالرحمن خلال الاتصال، أن قطر ترفض أي استهداف للبنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب، مؤكدا أن هذا السلوك غير مقبول ومدان بصرف النظر عن الطرف الذي يرتكبه أو الظروف المحيطة به.
دعوة لضبط النفس وتغليب الحوار
وشدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة احترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف المعنية، داعيا إلى تجنيب المدنيين تبعات الصراعات والنزاعات الدائرة.
واكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل هو الخيار الأمثل لتسوية الأزمة الراهنة، مشيرا إلى أن هذا الحل يجب أن يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجنبها المزيد من التوتر والتصعيد.
وبين الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن الحوار البناء والتفاوض الجاد هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.
