العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

صراع هرمز يشتد: تهديدات متبادلة وضربات تزلزل المنطقة

صراع هرمز يشتد: تهديدات متبادلة وضربات تزلزل المنطقة

تتصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط مع اقتراب المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن، وغارات تشنها إسرائيل على مواقع داخل إيران.

واكد الرئيس الامريكي أن قواته ستواصل توجيه ضربات قوية لإيران خلال الأسابيع القادمة، مؤكدا أن الأهداف العسكرية الأميركية ستتحقق قريبا جدا.

بالمقابل، أعلنت طهران تمسكها بإغلاق المضيق في وجه من وصفتهم بـ "الأعداء"، مهددة بتوسيع نطاق ضرباتها.

تصعيد عسكري ودبلوماسي مكثف

وتشهد المنطقة تصعيدا عسكريا متزايدا، إذ تتزامن هذه التهديدات مع جولة جديدة من الغارات داخل إيران، بالإضافة إلى رشقات صاروخية إيرانية متكررة على إسرائيل.

وتشهد المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة للتوصل إلى حلول بشأن مستقبل الملاحة في المضيق الحيوي.

واستمرت الضربات تستهدف منشآت ومواقع داخل إيران، بدءا من مشهد شمال شرقي البلاد، وصولا إلى أصفهان في الوسط والعاصمة طهران وضواحيها كرج وعبادان ومعشور في جنوب غربي البلاد، بالإضافة إلى بندر عباس وجزيرة قشم الواقعة قبالة مضيق هرمز.

استهداف مواقع عسكرية حساسة

وكشفت مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي استهدف قاعدة تابعة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري، ومركزا للقيادة المتنقلة، وموقعا لتخزين الصواريخ الباليستية في منطقة تبريز شمال غربي البلاد.

وفي المقابل، واصل الحرس الثوري والجيش الإيراني الإعلان عن موجات جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة على أهداف إسرائيلية وأخرى في دول المنطقة، بدعوى ارتباطها بالولايات المتحدة، بما في ذلك استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن.

واشاد الرئيس الامريكي بقصف جسر يربط بين طهران وكرج، قائلا إن هذا الجسر الأكبر في إيران قد انهار ولن يُستخدم مجددا أبدا، مجددا دعوته لطهران لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان.

تحذيرات من نفاد الوقت

واعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الجسر تعرض لضربات إسرائيلية أميركية على مرحلتين، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، وأضاف الرئيس الامريكي أنه حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل ألا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح بلدا عظيما.

وقال الرئيس الامريكي، في خطاب من البيت الأبيض، إن العملية الجارية منذ أكثر من شهر قد استثمرت في مستقبل الأميركيين، معتبرا أن إيران لم تعد تشكل تهديدا كبيرا.

واضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى اتفاق دبلوماسي، لكنه شدد على أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيتم استهداف كل محطة من محطات توليد الكهرباء في إيران.

خيارات واشنطن المتاحة

واوضح الرئيس الامريكي أن واشنطن لم تستهدف النفط الإيراني حتى الآن، رغم أنه الهدف الأسهل، لأن ذلك لن يمنحهم فرصة صغيرة للبقاء أو إعادة البناء، لكنه أبقى هذا الخيار مطروحا.

وفصل الرئيس الامريكي ملامح الضغط الأميركي في هذه المرحلة، قائلا إن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران بعنف شديد خلال الأسابيع المقبلة، وإن بلاده في طريقها إلى استكمال جميع الأهداف العسكرية الأميركية قريبا جدا.

واضاف أن أي عدو في تاريخ الحروب لم يتعرض لخسائر واسعة النطاق وواضحة ومدمرة بهذا الشكل خلال أسابيع، معتبرا أن النجاح العسكري تحقق وأن ما تبقى هو إنهاء المهمة.

تهديدات بالعصر الحجري

واشار الرئيس الامريكي إلى أن إيران ستُدفع إلى العصر الحجري، وأن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية إذا لم تستجب، مكررا أن هدفه الأساسي من الحرب هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا.

وبين أن اليورانيوم عالي التخصيب المدفون تحت الأنقاض الناتجة عن ضربات سابقة يخضع لمراقبة وسيطرة مكثفتين بالأقمار الاصطناعية، وأكد أنه إذا رأت الولايات المتحدة أي تحرك نحو هذا اليورانيوم، فستوجه ضربات صاروخية عنيفة مرة أخرى.

ولم يبد الرئيس الامريكي ميلا لإرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم المخصب، قائلا إن الوصول إليه سيستغرق أشهرا لأنه مدفون تحت الأنقاض، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام ضرب البنية التحتية للطاقة والنفط إذا لم تخضع طهران للشروط الأميركية.

مصير مضيق هرمز

وفي هذا السياق، ربط الرئيس الامريكي أي نهاية للحرب بإعادة فتح مضيق هرمز، قائلا إن الولايات المتحدة تريد اتفاقا قبل المهلة التي حددها بعد تمديد مهلة سابقة لإعادة فتح المضيق.

وجاء ذلك بعدما قال الرئيس الامريكي إن من هم الآن في السلطة في إيران أقل تطرفا وأكثر عقلانية بكثير بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية، لكنه لم يحدد بصورة واضحة وضع المفاوضات أو جدولا زمنيا لإنهاء الحرب.

كما لم يوضح كيف يمكن إنهاء الاضطراب في أسواق الطاقة إذا استمرت إيران في تعطيل الملاحة، لكنه قال إن مضيق هرمز سينفتح تلقائيا بمجرد انتهاء القتال، لأن الإيرانيين سيريدون بيع النفط، ودعا الدول التي تعتمد على النفط المار عبر المضيق إلى بناء بعض الشجاعة المتأخرة والذهاب وأخذ المضيق، قائلا: احموه واستخدموه لأنفسكم.

ردود فعل إيرانية غاضبة

وجاءت الردود الإيرانية واسعة وموزعة بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية والخطاب التعبوي، وقال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان إن تقدير الولايات المتحدة وإسرائيل للقدرات العسكرية الإيرانية غير مكتمل.

وقال إن إيران تحتفظ بمخزونات سرية من الأسلحة والذخائر ومنشآت الإنتاج، مضيفا أن إنتاج إيران العسكري الاستراتيجي يجري في مواقع لا علم لكم بها ولن تصلوا إليها أبدا، وإن المراكز التي تظنون أنكم استهدفتموها غير ذات أهمية، وتوعد بأن العمليات المقبلة ستكون أكثر سحقا واتساعا وتدميرا، مضيفا أن الحرب ستستمر حتى ندم الخصوم واستسلامهم.

ورد قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري على تهديدات العصر الحجري بالقول إن من قد يُدفنون تحت الأنقاض هم جنودكم، لا إيران، مضيفا أن الأوهام دفعت الأميركيين إلى تهديد حضارة يزيد عمرها على آلاف السنين.

رسائل تهديد متبادلة

وفي رسالة إلى الإسرائيليين، قال إن صفارات الإنذار والاهتزازات في الملاجئ تحت وابل الصواريخ الإيرانية تمثل جزءا من هدية لرئيس الوزراء الإسرائيلي للإسرائيليين.

وفي بيان مماثل، قال الحرس الثوري إن الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تدمر مراكز إنتاج الصواريخ ولا الطائرات المسيّرة بعيدة المدى ولا الدفاعات الجوية ولا أنظمة الحرب الإلكترونية، وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تعرفان شيئا عن قدرات إيران الهائلة والاستراتيجية.

كما قالت قيادة الوحدة البحرية في الحرس الثوري إن توسيع الحرب يوسع بنك الأهداف ويسرع إخراج أميركا من المنطقة، مشيرة إلى أهداف تشمل منشآت صلب وألمنيوم في المنطقة.

خطاب تعبوي إيراني

واختار رئيس البرلمان خطابا تعبويا مباشرا، قائلا إن مهاجمة إيران تعني مواجهة العائلة كلها، وقال إنه حمل السلاح في سن الثامنة عشرة، وإن شقيقه قُتل في الحرب، قبل أن يضيف أن الإيرانيين ليسوا دعاة حرب، لكن كل فرد يصبح جنديا عندما يحين وقت الدفاع عن الوطن.

واضاف أن حملة وطنية جارية أظهرت استعداد نحو سبعة ملايين إيراني لحمل السلاح والدفاع عن البلاد.

ومن جانبه، قال قائد الجيش الإيراني إن أي قوة معادية تحاول تنفيذ عملية برية لن ينجو منها أحد، في حين قال رئيس البرلمان إن مهاجمة إيران تعني مواجهة العائلة كلها، مشيرا إلى أن نحو سبعة ملايين إيراني أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد.

جاهزية إيرانية لمواجهة أي هجوم

وقال قائد الجيش الإيراني إن مقر العمليات الإيراني يجب أن يراقب تحركات العدو بأقصى درجات الحذر والدقة، وأن يكون مستعدا لمواجهة أي شكل من أشكال الهجوم.

واضاف، في توجيه إلى القيادات العملياتية، أن شبح الحرب يجب أن يُرفع عن البلاد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي عملية برية معادية ستُقابل برد لا ينجو منه أحد، وأظهرت وسائل إعلام إيرانية عددا من القادة العسكريين في غرفة عمليات، في رسالة أرادت طهران من خلالها إظهار الجاهزية والقيادة المباشرة.

ومن جانبه، قال ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي إن تسلسل التصريحات الأميركية عن مضيق هرمز يمثل سجل التراجع التدريجي للولايات المتحدة وانهيار أوهام رئيسها، واستعرض ما قال إنها مواقف أميركية متبدلة: من الحديث عن فتح المضيق وفرض مهلة ثم تمديدها، إلى مطالبة الناتو بالمساعدة ثم دعوة الدول المحتاجة إلى النفط لأن تذهب وتفتحه بنفسها.

اتهامات متبادلة

وبدوره، قال أحد كبار الخبراء في وزارة الاستخبارات ومستشار الرئيس الأسبق إن إيران لم تأتِ في يوم ما من العصر الحجري حتى يمكن إعادتُها إليه بالقصف.

وبقي مضيق هرمز في صلب الاشتباك السياسي والعسكري، فإيران واصلت استخدامه أداة ضغط استراتيجية، بينما تعاملت معه واشنطن والدول الغربية بوصفه عنوانا رئيسيا للنزاع، وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تعمل مع سلطنة عمان على إعداد نظام جديد للملاحة في المضيق، على أن يبدأ تطبيقه بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن المشروع بلغ مراحله النهائية.

واضاف أن إيران ترى ضرورة منع سفن المعتدين وحلفائهم، التجارية والعسكرية، من عبور المضيق إذا كانت تشارك في العمليات العسكرية أو تدعمها.

نظام جديد للملاحة في المضيق

واوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن التصور الإيراني يقوم على إلزام جميع السفن العابرة، حتى في أوقات السلم، بالحصول مسبقا على الموافقات والتصاريح اللازمة من إيران وعمان، بما يضمن أمن الممر وسلامة العبور، وقال إن العمل يتركز حاليا على بروتوكول مشترك مع سلطنة عُمان لا يستهدف فرض قيود بل تنظيم المرور وتقديم الخدمات وضمان الأمن.

في المقابل، قالت باكستان إنها مستعدة لاستضافة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران للمساعدة في إنهاء الصراع، من دون تحديد موعد بعد، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تواصل بذل جهود دبلوماسية بنشاط لوقف الأعمال العدائية، وإن دول المنطقة تدعم إمكان عقد محادثات محتملة في إسلام آباد.

واضافت أن رئيس الوزراء بحث المبادرة مع الرئيس الإيراني، وشدد على ضرورة بناء الثقة لتسهيل التفاوض والوساطة.

جهود دولية لوقف التصعيد

كما تحدثت بريطانيا عن اجتماع افتراضي يضم نحو 35 دولة لبحث تدابير دبلوماسية وسياسية لاستئناف الملاحة في المضيق بعد انتهاء الحرب، لكن الرئيس الفرنسي قال إن أي عملية عسكرية لتحرير هرمز ستكون غير واقعية.

ودعت الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار، وقالت إن استعادة الاستقرار في المضيق هدف مشترك للمجتمع الدولي، محملة العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية مسؤولية تعطيل الملاحة، كما حصلت الفلبين على تأكيد إيراني بسلامة مرور سفنها ووارداتها النفطية وبحارتها عبر المضيق.

وابدت روسيا استعدادا للمساعدة في تسوية الحرب، فيما حذر وزير الخارجية الإيطالي من أن استمرارها قد يؤدي إلى زيادة تدفقات الهجرة.

توسيع دائرة الاستهداف

ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع بنك أهدافه داخل إيران ليشمل، إلى جانب القواعد ومراكز القيادة والمخازن الصاروخية، البنية المالية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في تمويل قواته المسلحة ووكائه في المنطقة، وقال إنه استهدف قاعدة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب مركز قيادة متنقل يستخدمه قادة في النظام، مشيرا إلى أنه أنجز موجة واسعة من الضربات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام في أنحاء طهران.

واضاف أن هذه الضربات شملت أيضا موقعا لتخزين الصواريخ الباليستية تابعا للوحدة الصاروخية في منطقة تبريز، وأن النظام الإيراني بدأ في الأيام الأخيرة نقل بعض مراكز قيادته إلى وحدات متنقلة، فجرى استهداف أحد هذه المراكز بينما كان القادة بداخله.

وفي تطور مواز، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ في طهران ضربة دقيقة أسفرت عن مقتل مسؤول في قوات النظام الإيراني، مضيفا أن هذا المقر يمثل جزءا أساسيا من بنية التمويل العسكري عبر عائدات بيع النفط.

استهداف قيادات رئيسية

وقال الجيش الإسرائيلي إن المسؤول كان يدير الذراع المالية لقوات النظام، إلى جانب الصناعات العسكرية المسؤولة عن إنتاج الصواريخ الباليستية وآليات القمع الداخلي، كما كان يشرف على تخصيص أموال لتمويل وكلاء إيران في الشرق الأوسط، وفي مقدمهم حزب الله والحوثيون.

واضاف الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف كذلك في طهران مقار عسكرية مركزية يستخدمها الحرس الثوري لإدارة موازنات الأجهزة الأمنية وتمويل الأنشطة العسكرية والعمليات الخارجية، بما في ذلك ما قال إنها تحويلات بمليارات الدولارات إلى حزب الله وحماس والحوثيين.

وفي تحديث عملياته خلال عطلة، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أكثر من 50 هدفا من منظومة الصواريخ الباليستية في إيران، مضيفا أن سلاح الجو نفذ خلال الساعات الماضية أكثر من 20 غارة في وسط طهران وغربها، استهدفت عشرات منصات الإطلاق ومواقع تخزين الصواريخ الباليستية باستخدام أكثر من 140 ذخيرة.

إحباط هجمات صاروخية

واضاف أن مقاتلة رصدت عملية إطلاق صاروخ باليستي من داخل موقع لتخزين الصواريخ، وبعد تحديد الموقع جرى استهداف منصة الإطلاق وإحباط هجوم صاروخي كان موجها إلى إسرائيل، وقال إن سلاح الجو نفذ، طوال عملية، مئات الضربات على منظومات الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري بهدف إضعاف قدراته الصاروخية ومنع إطلاق مزيد من الصواريخ نحو إسرائيل.

وعلى الجبهة المقابلة، أبلغ الجيش الإسرائيلي عن رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية خمس مرات على الأقل حتى لحظة إعداد التقرير، قبل أن يعلن السماح بمغادرة الأماكن المحمية، فيما تحدثت بياناته عن عمل فرق الإنقاذ في مواقع سقوط بوسط إسرائيل ثم في شمالها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش الإسرائيلي أعلن التصدي لعدة رشقات صاروخية خلال ساعات، كما وردت تقارير عن إصابات طفيفة في منطقة تل أبيب.

أضرار واسعة في إيران

أما داخل إيران، فطالت الضربات منشآت عسكرية وبنى تحتية ومرافق لوجيستية في عدد من المحافظات، ففي مشهد، اندلع حريق كبير قرب المطار بعد إصابة خزان وقود أو منشأة مرتبطة به، من دون تسجيل ضحايا، وفي قشم، لحقت أضرار بأجزاء من ميناء تجاري ورصيف الصيادين في قشم، كما وردت تقارير عن أضرار في ميناء لنجة.

وفي أصفهان، أظهرت صور وتقارير متداولة استهداف مخزن ذخيرة تابع للحرس الثوري في بهارستان، بالتزامن مع استمرار الحديث عن ضربات سابقة على.

وفي طهران، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أن الهجوم ألحق أضرارا واسعة بمعهد، واصفا ذلك بأنه هجوم مباشر على الأمن الصحي الدولي، وفي المقابل، قالت بيانات الحرس الثوري والجيش الإيراني إن الموجة من عملية استهدفت صناعات أميركية في أبوظبي والبحرين.

خسائر في المعدات والأرواح

كما أعلن الحرس الثوري إسقاط مسيرة في شيراز، فيما قال الجيش الإيراني إن دفاعاته دمرت طائرتين هناك، ما رفع عدد المسيّرات التي أسقطتها الشبكة المشتركة إلى عدد كبير، وأعلن الجيش أيضا، في بيانه، أنه شن هجوما بمسيّرات استهدف موقع تمركز المقاتلات الأميركية المتطورة في قاعدة جوية بالأردن.

قال قائد القيادة المركزية الأميركية إن تقديره العملياتي يشير إلى تقدم لا يمكن إنكاره، وأضاف أن البحرية الإيرانية لم تعد تظهر في البحر، وأن الطائرات الإيرانية لم تعد تحلق، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الإيرانية دُمّرت إلى حد كبير.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن العملية ضد إيران لا تزال مستمرة، وقالت إن عدد الأهداف التي ضُربت تجاوز عدد كبير من الأهداف، فيما تجاوز عدد الطلعات القتالية عدد كبير من الطلعات، إضافة إلى تضرر أو تدمير عدد كبير من السفن الإيرانية.

تدمير القدرات العسكرية الإيرانية

واضافت أن بنك الأهداف شمل مراكز القيادة والسيطرة، ومقار الحرس الثوري، ومواقع الاستخبارات، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ الباليستية، والسفن والغواصات، ومنشآت تصنيع الصواريخ والمسيّرات، ومخابئ إنتاج الأسلحة وتخزينها، والبنية التحتية العسكرية المساندة، كما قالت إن العملية اعتمدت على قدرات جوية وبحرية وبرية واسعة، شملت قاذفات ومقاتلات وطائرات حرب إلكترونية واستطلاع وتزود بالوقود ومسيّرات هجومية، إلى جانب حاملات طائرات وغواصات ومدمرات ومنظومات.

وفي إيران، أعلن إعلام الحرس الثوري مقتل قائد وحدة، وتُعد من قوات النخبة في التابعة للحرس الثوري، وتضم عناصر تتلقى تدريبا عسكريا خاصا في القتال البري والانتشار السريع والعمليات الخاصة المحمولة جوا والعمل في البيئات الحضرية، وشاركت في الحرب واستخدمت في مهام الأمن الداخلي قبل أن تتحول إلى تشكيل قتالي منظم داخل بنية الحرس.

وفي منطقة جنوب البلاد، استمر تشييع قائد بحرية الحرس الثوري، الذي قُتل في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي، بعدما أقيمت له جنازة في طهران سبقتها مراسم أخرى.

اتهامات بشأن برنامج إيران النووي

وعلى الصعيد النووي، قال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت بعض منشآتها النووية، واصفا الاتهامات الأميركية بأنها كذبة كبيرة.

كما قال إن الهجمات على محطة تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وجريمة حرب، محذرا من أي تسرب إشعاعي قد يؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على الإخلاء، وفي الداخل الإيراني، أعلنت السلطة القضائية تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق المدان بتنفيذ أعمال لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال اضطرابات سابقة هذا العام، بينها محاولة اقتحام مركز عسكري وتدميره والاستيلاء على أسلحة وذخائر.

وبحسب الأرقام المتداولة حتى الآن، قُتل عدد كبير من الأشخاص في إيران منذ بدء الحرب، فيما أُبلغ عن مقتل عدد قليل في إسرائيل، كما قُتل عدد في دول الخليج والضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى عدد من أفراد القوات المسلحة الأميركية، وفي لبنان، قُتل عدد كبير ونزح عدد كبير، كما قُتل عدد قليل من الجنود الإسرائيليين هناك.

الصليب الاحمر يحذر: تصاعد الاحتياجات الطبية ينذر بكارثة في ايران الجزيرة يحلق في سماء دوري المحترفين بفوز ثمين على السرحان الأردنيون على موعد مع ليالي باردة التعاون الخليجي يشدد: أمن المنطقة ليس رهن الفوضى "انقلاب تاريخي في سوق النفط".. الخام الامريكي يتخطى "برنت" لأول مرة العراق يكثف جهوده لاحتواء التصعيد بعد تحذيرات السفارة الامريكية قانون الاعدام الاسرائيلي: محام يكشف مصير الاسرى الفلسطينيين تحذيرات دولية من نزوح طويل الامد بلبنان بسبب تصاعد التوترات استنفار امني على الحدود الاردنية العراقية عقب سقوط طائرة مسيرة وتدمير مكاتب جمركية تصاعد التوتر في كرج: قتلى وجرحى في هجوم يستهدف جسرا حيويا البديوي: استقرار الخليج ضرورة عالمية وتحديات إقليمية تحذيرات من تفاقم الوضع: إغلاق الأقصى يثير قلقا واسعا صراع هرمز يشتد: تهديدات متبادلة وضربات تزلزل المنطقة خطة اسرائيلية جديدة تلوح في الافق.. هل يتكرر سيناريو غزة في جنوب لبنان؟ تصاعد التوتر حول مضيق هرمز: تهديدات متبادلة واجماع دولي على فتحه تحذيرات امريكية في العراق: تصعيد وتوتر يلوح في الافق مجلس الامن يدعم التعاون الخليجي الاممي لتعزيز الاستقرار الاقليمي تصويت مرتقب بمجلس الامن حول حماية الملاحة في هرمز وسط معارضة صينية تصعيد خطير: صواريخ ايرانية تستهدف مناطق حساسة في اسرائيل