في لقاء تاريخي بجدة جمع قادة السعودية والاردن وقطر، تصدرت مستجدات الأوضاع الإقليمية المشهد، حيث تباحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد تداعيات التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، وتأثيراته الخطيرة على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، فضلا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالمي.

وتم خلال اللقاء التركيز على تنسيق الجهود المشتركة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها.

واكد القادة الثلاثة على أهمية العمل الجماعي لمواجهة هذه التحديات وضمان سلامة المنطقة وازدهارها.

تنديد بالهجمات وتأكيد على الاستقرار

وشدد المجتمعون على أن تكرار الهجمات العدائية التي تشنها إيران على دول الخليج والأردن، واستهدافها للمنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الاعتداءات.

واضاف القادة ان هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وتقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

وبين القادة أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الدول المعنية.

تصدي الدفاعات الجوية للهجمات

وكشفت مصادر ميدانية عن تصدي الدفاعات الجوية السعودية بنجاح لخمسة صواريخ باليستية وصاروخ طواف وسبع طائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما اعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت ثمانية صواريخ باليستية وسبع طائرات مسيرة أخرى، في حين تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة.

وأظهرت هذه العمليات الجاهزية العالية لقوات الدفاع الجوي في دول المنطقة وقدرتها على حماية أراضيها من الهجمات الخارجية.

واكدت المصادر ان هذه الدفاعات تمثل خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة واستقرارها.