تعتزم الحكومة العراقية استدعاء القائم بالاعمال الامريكي والسفير الايراني في بغداد، وذلك للاحتجاج على خلفية الضربات التي استهدفت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي، والتي نسبت الى الولايات المتحدة، فضلا عن الضربات التي طالت قوات البشمركة في اقليم كردستان، والتي نسبت الى ايران.
واوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان رسمي، ان المجلس الوزاري للامن الوطني اتخذ قرارا خلال اجتماع طارئ يقضي بان تتولى وزارة الخارجية العراقية اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستدعاء كل من القائم بالاعمال الامريكي والسفير الايراني.
وتابع النعمان ان الهدف من الاستدعاء هو تسليمهما مذكرة احتجاج رسمية، وذلك على خلفية الاعتداءات التي استهدفت مقار تابعة للحشد الشعبي في محافظة الانبار ومناطق اخرى، بالاضافة الى مقار تابعة لقوات حرس اقليم كردستان العراق (البيشمركة) في اربيل.
تحركات دبلوماسية عراقية على خلفية التوترات الامنية
ويهدف الاستدعاء الى التعبير عن رفض الحكومة العراقية لهذه الاعتداءات، والمطالبة بوقفها، واحترام سيادة العراق، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
واضاف البيان ان الحكومة العراقية ترى ان هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا، وتهدد الامن والاستقرار في البلاد، وتقوض جهود مكافحة الارهاب.
واكد البيان على ضرورة التزام جميع الاطراف بقرارات مجلس الامن الدولي، واحترام القانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها.
الحكومة العراقية تدعو إلى الحفاظ على سيادة البلاد
وبين المتحدث ان الحكومة العراقية تسعى الى الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع دول الجوار، ولكنها في الوقت نفسه لن تسمح بالاعتداء على سيادتها، او التدخل في شؤونها الداخلية.
واشار البيان ان الحكومة العراقية ستتخذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية امنها واستقرارها، ومواجهة اي تهديدات تواجهها.
