كشفت مصادر غربية عن استمرار واشنطن في استراتيجيتها المعتمدة على توجيه ضربات للفصائل التي تتلقى دعما من إيران، وذلك ردا على الهجمات التي تنفذها هذه الفصائل في العراق، وبينت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن العمليات العسكرية ستتواصل بهدف الحد من التهديدات، خاصة مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
واضاف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، خلال إحاطة صحفية في البنتاغون، أن مروحيات الهجوم الأميركية من طراز «AH-64» تقوم باستهداف هذه الجماعات، موضحا أن الهدف من ذلك هو «التأكد من قمع أي تهديد في العراق يستهدف المصالح أو القوات الأميركية المتواجدة هناك».
وفي المقابل، كشفت مصادر عراقية عن وجود مباحثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف استهداف السفارة الأميركية في بغداد، مبينة أن هذه المباحثات جاءت بعد لقاءات جمعت بين ممثلين عن الفصائل وطرف سياسي عراقي، واشارت المصادر إلى أن الاتفاق يتضمن هدنة مشروطة لمدة خمسة أيام عرضتها «كتائب حزب الله» مقابل التزامات أميركية.
تحركات دبلوماسية وعسكرية للتهدئة
واكدت المصادر أن هناك صيغة اتفاق مطروحة لوقف استهداف السفارة الأميركية في بغداد، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات المكثفة بين ممثلي الفصائل وطرف سياسي عراقي فاعل، وبينت المصادر أن الهدنة المشروطة التي عرضتها «كتائب حزب الله» لمدة خمسة أيام تمثل نقطة انطلاق نحو تهدئة الأوضاع.
وشددت المصادر على أن هذه الهدنة تتطلب التزامات أميركية واضحة، موضحة أن الهدف هو خلق بيئة مناسبة للحوار البناء وتقليل حدة التوتر في المنطقة، واضافت المصادر أن وقف استهداف السفارة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في العراق.
