تجري بريطانيا مباحثات مكثفة مع شركائها الدوليين لبحث سبل تامين الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، وفقا لما صرح به وزير شؤون الشرق الاوسط البريطاني، هيمش فولكنر، واكد فولكنر في حوار خاص، اهمية اعادة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية، مشددا على ان حرية الملاحة تعتبر مبدا اساسيا وحاجة ملحة للمنطقة والعالم.

واضاف فولكنر ان بلاده تعمل بشكل حثيث مع حلفائها لضمان تطبيق هذا المبدا على ارض الواقع، مبينا ان تامين حرية الملاحة يمثل اولوية قصوى للمملكة المتحدة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

وكشف الوزير البريطاني ان الطيارين البريطانيين نفذوا ما يقارب 650 ساعة من الدعم الجوي في اطار العمليات الدفاعية التي تجري في منطقة الشرق الاوسط، لافتا الى ان هذه الجهود تاتي في سياق التزام بريطانيا بحماية امن واستقرار المنطقة.

تعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التحديات

واوضح فولكنر ان بريطانيا تواصل جهودها للتصدي للطائرات المسيرة، وتسخير قدرات الرادارات الارضية والصواريخ المضادة للطائرات، وذلك بهدف حماية المواطنين البريطانيين وحلفائهم من اي تهديدات محتملة، واشار الى ان هذه الاجراءات تاتي في اطار استراتيجية شاملة لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التحديات الامنية المتزايدة.

وبين فولكنر ان بريطانيا تولي اهمية كبيرة للتعاون مع شركائها في المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكدا ان بلاده تعمل بشكل وثيق مع دول المنطقة لتعزيز الامن والاستقرار الاقليميين.

واشاد فولكنر بالدور المهم الذي لعبته المملكة العربية السعودية خلال الازمة الاخيرة، معربا عن امتنان بلاده للدعم الذي قدمته السعودية للمواطنين البريطانيين، ووصف تعاطي المملكة وشركاء خليجيين اخرين معهم بانه كريم للغاية.

تقدير للدعم السعودي في الازمات

واضاف فولكنر ان هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين البلدين، مشيرا الى ان بريطانيا تقدر عاليا الدور الذي تلعبه السعودية في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.

واكد فولكنر ان بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها الدوليين والاقليميين لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وحماية امن واستقرار المنطقة، مبينا ان بلاده ملتزمة بدعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الاوسط.