دعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمياه في منطقة الشرق الأوسط، وسط قلق متزايد بشأن التداعيات المحتملة لأي صراع إقليمي على استقرار الاقتصاد العالمي.
وقال قادة دول الاتحاد، عقب انتهاء قمة عقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن المجلس الأوروبي يناشد جميع الأطراف المعنية بضرورة التهدئة والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي.
واضاف القادة في بيانهم الرسمي ان المجلس يدعو تحديدا الى وقف العمليات العسكرية التي تستهدف بشكل مباشر منشات الطاقة والمياه الحيوية.
دعوات لتعزيز التواجد البحري ومواجهة القرصنة
ودعا القادة الأوروبيون إلى تعزيز القدرات العملياتية للمهمة البحرية الحالية للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأحمر، والتي تحمل اسم "أسبيدس"، بالإضافة إلى المهمة البحرية لمكافحة القرصنة المعروفة باسم "أتلانتا" في منطقة القرن الأفريقي، وذلك من خلال توفير المزيد من الموارد اللازمة وتوسيع نطاق التفويض الممنوح لهما.
وانتقد الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب في وقت سابق، الحلفاء بسبب ما وصفه بـ"الحذر الشديد" في ردود أفعالهم، وذلك بعد أن طلب منهم المساعدة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره ما يقرب من خمس إجمالي إمدادات النفط العالمية.
ورحب القادة الأوروبيون في بيانهم بالجهود المتزايدة التي أعلنت عنها الدول الأعضاء في الاتحاد، بما في ذلك تعزيز التنسيق المشترك مع الشركاء الإقليميين، بهدف ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وذلك بمجرد استيفاء جميع الشروط والمتطلبات اللازمة.
تأمين الملاحة البحرية وحماية امدادات الطاقة
واكد البيان على اهمية العمل المشترك لضمان امن الممرات المائية وحماية امدادات الطاقة العالمية من اي تهديدات محتملة.
