في قرار مفاجئ أثار جدلا واسعا، اعلن الاتحاد الافريقي لكرة القدم تتويج المنتخب المغربي بلقب كاس الامم الافريقية، وذلك بعد سحب اللقب من المنتخب السنغالي الذي كان قد فاز به في كانون الثاني الماضي، وجاء هذا القرار بناء على ما ذكرته الهيئة مساء الثلاثاء.

وكشفت اللجنة عن قرارها باعتبار المنتخب السنغالي خاسرا بالانسحاب في المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال بهدف مقابل لا شيء بعد التمديد، على ان تعتمد النتيجة لصالح المغرب بثلاثة اهداف مقابل لا شيء، بحسب البيان الصادر.

ويعود سبب هذا القرار الى مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي ارض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الدقائق الاخيرة من الوقت الاصلي للمباراة لصالح المنتخب المغربي، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد، قبل ان يعودوا لاستئناف المباراة.

تفاصيل قرار الاتحاد الافريقي لكرة القدم

واضاف البيان ان ابراهيم دياز اهدر ركلة الجزاء، ليحتكم الفريقان الى وقت اضافي تمكن فيه المنتخب السنغالي من تسجيل هدف الفوز، محرزا اللقب للمرة الثانية في اخر ثلاث نسخ.

وبين الاتحاد الافريقي في بيان له ان لجنة الاستئناف قررت تطبيق المادة 84 من لائحة كاس الامم الافريقية، معتبرة المنتخب السنغالي منسحبا من المباراة النهائية، وعليه، تسجل نتيجة المباراة ثلاثة اهداف مقابل لا شيء لصالح المغرب.

واوضح الاتحاد الافريقي ان هذا القرار جاء بعد قبول الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد المغربي للعبة بشان تطبيق المادتين 82 و 84، مبينا انه تم الغاء قرار لجنة الانضباط.

ردود الافعال حول القرار المثير للجدل

واكد محللون رياضيون ان هذا القرار سيثير ردود افعال متباينة في الاوساط الرياضية الافريقية، خاصة بين جماهير المنتخبين السنغالي والمغربي، واشاروا الى ان مثل هذه القرارات قد تؤثر على مصداقية البطولات الافريقية.

وابدى عدد من المتابعين استغرابهم من هذا القرار، معتبرين انه يفتقر الى العدالة والانصاف، فيما رحب مشجعو المنتخب المغربي بهذا القرار، معتبرين انه تتويج لمجهودات فريقهم طوال البطولة.

وشدد خبراء قانونيون على ان الاتحاد الافريقي لكرة القدم قد يواجه طعونا قانونية على هذا القرار من قبل الاتحاد السنغالي للعبة، واضافوا ان القضية قد تصل الى المحاكم الدولية للفصل فيها.