أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الأجهزة الأمنية نجحت، عصر اليوم الاثنين، في إلقاء القبض على سائق حافلة نقل الطلاب الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يعتدي جسدياً على طفلة شرق العاصمة، وذلك بعد عمليات بحث وتحرٍ موسعة أسفرت عن تحديد مكان تواريه.

 

وفجرت التحقيقات الأولية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تبين أن الطفلة الضحية التي ظهرت في الفيديو هي ابنة السائق المعتدي، مما زاد من حالة الاستياء الشعبي تجاه الواقعة التي جرى تصويرها وتداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ ساعات الظهيرة.

 

وقررت مديرية الأمن العام إحالة السائق المعتدي إلى إدارة حماية الأسرة لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقه، مع البدء فوراً بإجراء متابعات أسرية واجتماعية شاملة للطفلة، لضمان تقديم الدعم النفسي لها وحمايتها من التعرض لأي أذى أو اعتداء مستقبلي.

 

وأكدت المديرية أن سرعة الاستجابة والقبض على السائق تعكس حزم الأجهزة الأمنية في التعامل مع أي سلوك يمس بسلامة الأطفال، مشددة على أن القانون سيأخذ مجراه الطبيعي بحق كل من يتجاوز القواعد الأخلاقية والاجتماعية والقانونية، مهما كانت صلة القرابة بين المعتدي والضحية.

 

ولاقت سرعة القبض على الجاني ترحيباً واسعاً من المواطنين الذين طالبوا بإنزال أشد العقوبات بحقه، معتبرين أن ممارسة العنف ضد الأطفال داخل حافلات نقل الطلاب أو في أي مكان آخر هو جريمة لا يمكن السكوت عنها، وتتطلب رقابة صارمة على كافة مقدمي خدمات النقل المدرسي.