أعلن الجيش الاسرائيلي عن شن سلسلة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع حساسة في طهران ووسط ايران، وذلك في تصعيد لافت للتوترات المتصاعدة في المنطقة.

واوضح الجيش، عبر حسابه الرسمي على منصة اكس، ان الهجمات شارك فيها اكثر من 80 طائرة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي، وانها استهدفت بنى تحتية عسكرية رئيسة تابعة لايران.

وبين الجيش ان من بين الاهداف التي تم استهدافها جامعة الامام الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري الايراني، والتي تستخدم لتدريب ضباط الحرس الثوري، بالإضافة إلى مجمع لتجميعهم.

اهداف استراتيجية تحت القصف

واضاف الجيش ان الغارات طالت ايضا مستودعات لتخزين الصواريخ الباليستية وبنية تحتية تحت الارض لقيادة الصواريخ.

وذكر ان الهجمات استهدفت مواقع لإطلاق صواريخ موجهة نحو اسرائيل في غرب ووسط ايران، مؤكدا ان هذه الضربات تهدف إلى اضعاف قدرة ايران على استهداف اسرائيل.

وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوتر بين اسرائيل وايران، والذي شهد تبادلا للضربات الجوية والهجمات الصاروخية خلال الفترة الاخيرة.

تصاعد التوتر الإقليمي

وكشفت مصادر مطلعة ان اسرائيل والولايات المتحدة تشنان ضربات جوية على ايران منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي، وذلك بعد مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي.

واوضحت المصادر ان طهران ردت على هذه الضربات بضرب اسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة.

واشارت المصادر الى ان ايران نفذت حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.

حزب الله يدخل على الخط

وفي سياق متصل، اطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمالي اسرائيل، وذلك ردا على اغتيال خامنئي، ما ادى الى جر لبنان الى حرب مفتوحة مع اسرائيل.

وذكرت المصادر ان اسرائيل نفذت غارات مدمرة على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في اطار ردها على هجمات حزب الله.