قال المحلل الاستخباري الاميركي السابق راي ماكغفرن ان الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران تمثل مغامرة عالية الكلفة، مرجحا ان المواجهة لن تنتهي بانتصار حاسم لادارة الرئيس دونالد ترامب، استنادا الى معطيات سياسية وعسكرية وشعبية متداخلة.
وعرض ماكغفرن حزمة اسباب رئيسية تفسر تقديره لمسار الصراع، موضحا ان توازنات الداخل الاميركي وتعقيدات الميدان والاقليم تجعل الحسم السريع غير مرجح.
اهم الاسباب وفق التقييم الاستخباري:
ضعف التاييد الشعبي للحرب
اوضح ان المزاج العام داخل الولايات المتحدة لا يدعم حربا واسعة، وان محدودية التاييد الشعبي تقلص قدرة اي ادارة على الاستمرار في صراع طويل او تحقيق حسم واضح.
تراجع مساحة الدعم لاسرائيل داخل الراي العام
لفت الى ان الحساسية المتزايدة تجاه كلفة الحروب انسانيا وسياسيا تحد من هامش المناورة لدى صانع القرار في واشنطن عند تبرير التصعيد.
تعطيل مسار دبلوماسي كان يتقدم
اشار الى ان وساطة بدر البوسعيدي عبر سلطنة عمان كانت تقرب وجهات النظر، معتبرا ان اللجوء الى القوة جاء رغم مؤشرات على امكان التوصل الى تفاهمات.
سوء تقدير طبيعة ايران وقدراتها
اعتبر ان ايران تمتلك بنية دولة وقدرات ردع واستعدادا للمواجهة يجعل اي حرب معها طويلة ومكلفة، بخلاف تجارب سابقة في المنطقة.
تراجع فاعلية الخطاب المعادي للمسلمين
استشهد بتقارير صادرة عن البنتاغون تفيد بان الخلاف يرتبط بالسياسات اكثر من القيم، ما يعكس تحولا في اتجاهات الراي العام الاميركي.
مخاطر توحيد الخصوم بدلا من عزلهم
حذر من ان استهداف قيادات كبرى مثل علي خامنئي قد يعزز التماسك الداخلي الايراني ويوسع دائرة التعاطف الاقليمي، بما يزيد اتساع المواجهة.
وختم ماكغفرن بان الحرب مرشحة لان تكون طويلة ومكلفة مع توازنات اقليمية معقدة واستمرار الضربات المتبادلة، مرجحا غياب نتيجة استراتيجية حاسمة في المدى المنظور.
