ارتفع عدد ضحايا الغارات الاسرائيلية التي استهدفت منطقة البقاع في لبنان اليوم الجمعة الى ستة قتلى على الاقل، بالاضافة الى اصابة 21 اخرين، وفقا لما ذكرته مصادر امنية لبنانية لوكالة رويترز.
وتاتي هذه التطورات في ظل انباء غير مؤكدة عن مقتل قيادي في حزب الله، وهو نجل النائب السابق محمد ياغي، الذي كان يعتبر من المقربين للامين العام الراحل للحزب، حسن نصرالله.
وكشفت مصادر اعلامية عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية بلغت ست ضربات، استهدفت مواقع في مناطق رياق وبدنايل وتمنين التحتا، بالاضافة الى منطقة الشعرة في جرود بلدة النبي شيت، وكلها تقع ضمن نطاق البقاع.
ردود فعل وتصعيد عسكري
واعلن الجيش الاسرائيلي من جانبه ان مركز قيادة تابعا لحزب الله في شرق لبنان تعرض لغارة جوية اسرائيلية قبل وقت قصير.
واوضح الجيش الاسرائيلي ان هذا المركز، الذي يقع بالقرب من بعلبك في سهل البقاع، كان يستخدم من قبل حزب الله لتنفيذ هجمات ضد القوات الاسرائيلية وضد اسرائيل.
واضاف ان هذه الضربات تاتي في اطار الرد على التهديدات المتزايدة من قبل حزب الله، وفي محاولة لتقويض قدراته العسكرية.
توترات متزايدة في الجنوب اللبناني
وتجدر الاشارة الى ان مخيم عين الحلوة في صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، قد تعرض ايضا لضربة صاروخية اطلقتها سفينة حربية اسرائيلية.
ويشير هذا التصعيد الى تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، ويثير مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وشددت مصادر مطلعة على ان الوضع متوتر للغاية، وان هناك جهودا دبلوماسية مكثفة تجري لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد.
