قلب مانشستر سيتي تاخره امام ليفربول منقوص العدد بهدف الى انتصار 2-1 الاحد، وذلك ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم. حافظ مانشستر سيتي بذلك على اماله باحراز اللقب بعدما اعاد الفارق مع ارسنال المتصدر الى ست نقاط.

وتقدم ليفربول عبر المجري دومينيك سوبوسلاي. ورد سيتي بهدفي البرتغالي برناردو سيلفا (84) والنرويجي ايرلينغ هالاند (90+3 من ركلة جزاء).

وانهى ليفربول المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد سوبوسلاي.

مانشستر سيتي يقلص الفارق مع ارسنال

ورفع سيتي رصيده الى 50 نقطة في المركز الثاني خلف ارسنال المتصدر برصيد 56 نقطة. فيما تجمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس. فتلقّت بذلك اماله ببلوغ دوري ابطال اوروبا ضربة قوية، اذ بات يبتعد عن مانشستر يونايتد الرابع بخمس نقاط.

حقق فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا انتصاره الاول على ملعب انفيلد في الدوري بعد اربع مباريات عجاف (تعادلان وخسارتان). علما ان انتصاره الاخير هناك يعود الى اياب موسم 2020-2021 بنتيجة 4-1 في السابع من شباط 2021.

قال سيلفا "اشعر ان الفريق باكمله كان يعلم قبل المباراة انه اذا خسرنا، فربما يكون سباق التتويج باللقب قد انتهى. شعرنا اننا بحاجة للفوز".

تصريحات اللاعبين بعد المباراة

وتابع سيلفا "الامل موجود وسنقاتل حتى النهاية. علينا الاستمرار في القيام باداء واجبنا الذي لم نؤده على اكمل وجه موخرا".

واكمل سيلفا "سعيد للغاية. لكن هذه النقاط لا تقل اهمية عن اي نقاط اخرى في اي مباراة اخرى. كانت بداية العام محبطة، لاننا لم نقم بواجبنا بالشكل المطلوب. كان بامكاننا ان نكون اكثر قربا من ارسنال".

في الشوط الاول، سرعان ما حاول الضيوف مفاجاة اصحاب الارض والتقدم في النتيجة. لكن تسديدة هالاند المنفرد بعد تمريرة بينية متقنة من سيلفا، تصدى لها الحارس المضيف البرازيلي اليسون.

تالق حارس مرمى ليفربول

وتابع اليسون الذود عن مرماه في ظل محاولات سيتي الهجومية. فتصدى لراسية المدافع مارك غيهي، اثر عرضية البرتغالي ماتيوس نونيش بعد ركلة ركنية. ولتسديدة هالاند من مسافة قريبة بعد كرة لعبها الاسباني رودري من الجهة اليمنى.

في بداية الشوط الثاني، تحسن اداء الـ"ريدز" الهجومي بشكل واضح. فسدد الفرنسي اوغو ايكيتيكيه كرة بيمناه من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، مرت بمحاذاة القائم الايمن لمرمى الايطالي جانلويجي دوناروما.

ورد عليه الغاني انطوان سيمينيو بتسديدة من على مشارف المنطقة تصدى لها اليسون.

عاد ايكيتيكيه لتشكيل الخطورة من جديد. هذه المرة براسية من مسافة قريبة مرت بمحاذاة القائم الايسر، اثر عرضية متقنة من المصري محمد صلاح بعد هجمة مرتدة سريعة.