عادت صانعة المحتوى الكويتية دكتورة خلود للظهور امام جمهورها بعد فترة غياب لافتة، موجهة رسالة حملت طابعا انسانيا بعد ايام من الجدل الذي رافق قضيتها الاخيرة وقرار اخلاء سبيلها مع زوجها بكفالة مالية.

 

رسالة شكر بعد فترة صعبة

 

وعبر حسابها على انستغرام، اكدت دكتورة خلود ان ابتعادها عن مواقع التواصل لم يكن تجاهلا للمتابعين، بل نتيجة ضغط نفسي كبير رافق المرحلة الماضية.

 

واشارت الى ان الدعم الذي تلقته من جمهورها كان له اثر كبير في تخفيف حدة الضغوط التي مرت بها، موضحة ان التجربة كانت اصعب مما توقعت.

 

ظهور عائلي ورسائل تفاؤل

 

كما نشرت مقطع فيديو عبر سناب شات ظهرت فيه برفقة زوجها واطفالها في اجواء عائلية هادئة تحت المطر، وارفقته بدعاء يحمل معاني الفرج وتبدل الاحوال الى الافضل.

 

وتفاعل متابعون مع الفيديو باعتباره اشارة الى تجاوز المرحلة السابقة وبدء صفحة جديدة.

 

خلفية القضية

 

وكانت النيابة العامة قد قررت اخلاء سبيل دكتورة خلود وزوجها بكفالة مالية بلغت خمسة الاف دينار كويتي على ذمة قضية مرتبطة بمتابعة مصادر دخل عدد من مشاهير التواصل.

 

وتندرج هذه الاجراءات ضمن حملات رقابية تهدف الى تعزيز الشفافية المالية والتحقق من سلامة التعاملات البنكية.

 

توضيح مصادر الدخل

 

وفي وقت سابق، اكدت دكتورة خلود ان مصادر دخلها ودخل زوجها واضحة وتخضع للاطر القانونية، مبينة ان زوجها يعمل في مجال الاعلانات ولديه نشاط في القطاع العقاري.

 

ونفت وجود اي شبهات مالية، مشددة على التزامها بالقوانين.

 

قضية تشغل الراي العام

 

وتسلط هذه القضية الضوء على ملف مشاهير التواصل في الكويت، وهو ملف يحظى بمتابعة رسمية وشعبية في ظل تنظيم سوق الاعلانات الرقمية.

 

ويرى مختصون ان مثل هذه القضايا تدفع نحو مزيد من التنظيم والالتزام بالمعايير المالية في مجال التسويق عبر المؤثرين.