داخل بيت بارد يكاد يخلو من ابسط مقومات الحياة، تعيش امرأة اردنية اياما قاسية لا تشبه حياة البشر، بيت بلا طعام، ومطبخ فارغ، وايام تمر مثقلة بالجوع والقلق والخوف من الغد.
هذه السيدة تواجه ظروفا معيشية في غاية الصعوبة، دون مصدر دخل ثابت، وتعتمد على مساعدات متقطعة لا تكفي لسد رمق الجوع، فيما تتراكم الاعباء عليها يوما بعد يوم وسط صمت موجع.
وتقول السيدة بصوت يختلط فيه التعب بالانكسار ان اصعب ما تمر به هو شعورها بالعجز، خصوصا عندما يحين وقت الطعام ولا تجد ما تقدمه، مؤكدة ان البيت بات خاليا من المواد الغذائية، وانها تعيش اياما قاسية تحاول فيها الصمود قدر المستطاع.
وتضيف ان الظروف الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة وغياب الدعم جعلت حياتها اكثر قسوة، مشيرة الى ان بعض الايام تمر دون وجبات كافية، فيما يتحول الشتاء الى معركة يومية في ظل غياب وسائل التدفئة وضعف الامكانيات.
وناشدت السيدة اصحاب القلوب الرحيمة والجهات المعنية الالتفات الى وضعها الانساني، وتقديم يد العون العاجلة لتامين الاحتياجات الاساسية، وفي مقدمتها الغذاء والمواد التموينية، مؤكدة ان الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من الانتظار.
هذه ليست مجرد قصة عابرة، بل وجع حقيقي يحتاج الى تدخل سريع، فالجوع لا يرحم، والكرامة لا يجب ان تمس، والتكافل يبقى الامل الاخير لامرأة تكافح الحياة وحدها.