في لحظة سياسية فارقة وتحت قبة مجلس النواب، ارتفع صوت النائب دينا البشير ليضع الحكومة امام مسؤولياتها القومية والانسانية، مطالبة بكسر قيود البيروقراطية التي تعيق دخول الاشقاء الفلسطينيين الى الرئة الاردنية، وسط تزايد المناشدات الشعبية والطبية العابرة للحدود.
مداخلة عاجلة وسط صخب "قانون المنافسة"
رغم انشغال المجلس في جلسته الثالثة عشرة بمناقشة تفاصيل مشروع القانون المعدل لقانون المنافسة لسنة 2025، الا ان البشير اختطت مسارا مغايرا لمداخلتها، موجهة بوصلة النقاش نحو ملف انساني ساخن. ودعت النائبة الحكومة الى اتخاذ خطوات فورية وملموسة لاعادة الروح الى المنصة الالكترونية المخصصة لتاشيرات الزيارة، مؤكدة ان التاخير لم يعد مقبولا في ظل الظروف الراهنة.
سيل من المناشدات.. الاردن وجهة الامل للاشقاء
وكشفت البشير عن حجم الضغط الذي يواجهه مكتبها جراء سيل الاتصالات والمناشدات التي ترد من الداخل الفلسطيني، حيث يجد الاشقاء في المملكة ملاذهم الاول والوحيد. واوضحت ان تسهيل اجراءات الدخول ليس مجرد مطلب اداري، بل هو استجابة لنداءات استغاثة من عائلات ترغب في التواصل مع عمقها الاردني، مما يضع الحكومة في اختبار حقيقي لسرعة الاستجابة لهذه المطالب.
بوصلة العلاج.. الحالات المرضية فوق كل اعتبار
وفي سياق ذي بعد انساني عميق، شددت النائب على ضرورة منح الاولوية القصوى للمرضى الذين تقطعت بهم السبل. واكدت ان المنصة يجب ان تفتح ابوابها فورا امام الحالات الطبية التي تحتاج لمراجعة المستشفيات والمراكز المتخصصة في المملكة، معتبرة ان حرمان المريض من الوصول الى الطبيب بسبب اجراءات تقنية يعد عائقا يجب ازالته فورا لدعم صمود الاشقاء وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.