اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قصة موجعة من جامعة أردنية… لحظة كسرت قلب أب أنهكته السنين بسبب ابنه الجامعي

قصة موجعة من جامعة أردنية… لحظة كسرت قلب أب أنهكته السنين بسبب ابنه الجامعي


في لحظة تختصر معنى الأبوة ووجع السنين، دخل رجلٌ مُتعَب تجاوزته الحياة بملابس باهتة ويدين حفرت فيهما الأيام قسوتها، إلى مكتب دكتور جامعي لا يحمل سوى همٍّ واحد: أن يطمئن على ابنه، أمله الأخير في هذه الدنيا. لم يكن يعلم أن الحقيقة التي سيسمعها بعد دقائق ستسقط عليه كجبل، وستكشف حجم الصمت الذي عاشه مُصدّقًا أن ابنه يسير نحو النجاح.

يقول الدكتور الجامعي إنه فوجئ ذات يوم برجل كبير في السن يطرق باب مكتبه بهدوء متردد. ملابس الرجل الرثة وابتسامته المتعبة كانتا كفيلتين برسم ملامح حياة قضتها الأيام في العمل الشاق والعناء. صافحه الرجل بيد خشنة تشبه الخشب الذي تشقه الفصول، وقال بصوت يختلط فيه الرجاء بالتعب:

"يا ابني… لي ولدٌ يدرس عندكم… واقترب تخرجه… وجئت لأطمئن عليه."

استقبل الدكتور الرجل بحفاوة وطلب منه الجلوس، ثم بادر بالاتصال بالقبول والتسجيل للحصول على تقرير أكاديمي عن الطالب. دقائق قليلة كانت كفيلة بتغيير المشهد كله؛ فالتقرير أظهر أن الطالب في سنته الرابعة، مسجّل 127 ساعة، لكنه لم ينجح إلا بـ60 ساعة فقط. تعثّر كبير… وخيبة أكبر.

وقف الدكتور حائرًا:

كيف سيخبر هذا الأب الذي أكله الزمن، وعلّق كل ما تبقى له من أمل في حياة ابنه، بأن الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد؟

اقترب منه بلطف وقال بصوت خافت:

"يا عم… بدنا نحكي بصراحة… ابنك متعثر جدًا."

لم يحتمل الأب الجملة. وضع يده على صدره، ثم شقّ قميصه القديم وكأنه يشق قلبه، وبكى بكاءً يجرح الحجر. كان يمسح دموعه بكفين متعبتين يخشى الدكتور أن تؤذيا وجهه من خشونتهما.

لم يكن المشهد مجرد بكاء… بل انهيار رجل حمل الدنيا على كتفيه ليرى ابنه واقفًا، فاكتشف في لحظة أن الجهد الذي بذله، والأمل الذي عاشه، كان يُخفي خلفه حقيقة مؤلمة.

ويختم الدكتور رسالته قائلاً:

"إياكم أن تكسروا هذه القلوب… خلف كل قسط جامعي يد يدفعها أب يتنفس بصعوبة… وخلف كل يوم دراسة رجل يحارب الحياة ليظل ابنه عزيزًا."
موظفة تتهجم على مكتب وزير.. والأمن يتدخل فاجعة صناعية في قطر: حصيلة مؤلمة لانفجار مصنع برزان عصر الوكلاء الاذكياء داخل انظمة التشغيل هل نحن امام ثورة رقمية ام تهديد للخصوصية تحول استراتيجي في واشنطن.. ترخيص اميركي مؤقت لفتح الباب امام النفط الايراني نادي النخبة السري للذكاء الاصطناعي.. تسريبات تكشف قائمة ماسك والتمان سر تفوق السيارات اليابانية في الاعتمادية الطويلة الضمان الاجتماعي: الية الكترونية جديدة لصرف مستحقات الوافدين قبل الخروج بلا عودة تحول طاقي مرتقب: الاردن يعزز شبكته الكهربائية بتقنيات التخزين الحديثة تحركات يمنية واسعة لضبط الامن وتطوير الخدمات وتعزيز المسار الاقتصادي في المحافظات خطوة ادارية جديدة داخل النادي الفيصلي بتعيين عادل الشوبكي فوائد القرنفل المغلي المذهلة للصحة العامة وكيفية استخدامه بشكل امن سر طول العمر.. لماذا تعد تمارين رفع الاثقال افضل استثمار لصحتك؟ تصعيد ميداني في غزة يسفر عن ضحايا مدنيين في استهدافات جوية جديدة تحركات دبلوماسية سعودية رفيعة في عمان لتعزيز العمل العربي المشترك مهام ذكية غير متوقعة تنجزها ادوات كلود بدلا منك تعليمات وزارة التربية لطلبة الثانوية العامة: ممنوعات وقواعد صارمة داخل القاعات ماركو روبيو في جولة خليجية مكثفة لبحث ملفات المنطقة الحساسة تعاون عسكري مرتقب بين الامارات والهند لتعزيز الترسانة الدفاعية بصواريخ براهموس الامن العام يضع خطة محكمة لاستقبال جماهير النشامى في مواقع البث المباشر