وجهت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحاً شديد اللهجة اليوم الثلاثاء، حمّلت فيه رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" المحتجزين في قطاع غزة. كما اتهمت الحركة الإدارة الأمريكية بأنها تتحمل "مسؤولية مباشرة" عن تصعيد ما وصفتها بـ "حرب الإبادة الوحشية" في القطاع، وذلك بفعل دعمها وسياسة التضليل التي تنتهجها.


وفي بيانها، أشارت حماس إلى أن الإدارة الأمريكية على علم تام بأن "مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول إلى اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع". واعتبرت الحركة أن "آخر فصول هذا التدمير الممنهج للمفاوضات هو الهجوم الإجرامي على دولة قطر، ومحاولة اغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة ورقة ترامب الأخيرة"، مما يشير إلى أن الهجوم جاء في توقيت حرج كان يمكن أن يفضي إلى اتفاق.


وأكدت الحركة أنها بذلت "أقصى درجات المرونة لوقف الإبادة الجماعية ضد شعبنا"، إلا أن حكومة الاحتلال، حسب وصف البيان، "دأبت على إفشال كل محاولة عبر الاغتيالات وارتكاب المجازر". وحمّلت حماس الإدارة الأمريكية "مسؤولية مباشرة عن تصعيد حرب الإبادة الوحشية في القطاع، بفعل الدعم وسياسة التضليل التي تنتهجها، للتغطية على جرائم حرب الاحتلال التي يشهدها العالم منذ قرابة العامين".