العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الشيخ احمود العوايشة… سيرة رجل من رجال الخير والإصلاح

الشيخ احمود العوايشة… سيرة رجل من رجال الخير والإصلاح



بقلم: محمد نمر العوايشة

برحيل الشيخ احمود عبد الحليم العوايشة (أبو ياسر)، تنطوي صفحة رجل من خيرة رجال الأردن، رجل عاش بين الناس بسيطًا في مظهره، عظيمًا في أثره، مشهودًا له بالصلاح والتقوى، ومحبوبًا لدى كل من عرفه أو سمع عنه. كان بيته قبلة لأهالي الحي، وصوته مسموعًا في المسجد، وخطاه مرسومة في دروب الخير، لا يتأخر عن أداء الصلاة في وقتها، ولا تغيب عنه مشاهد الفجر وطمأنينة الجماعة. أحبه جيرانه، ووقّره أهل الحي، وكانوا يجدون فيه النصح الصادق، والمشورة الحكيمة، والخلق الكريم.

لم يكن الشيخ احمود مجرد رجل يؤدي العبادات، بل كان فاعل خير وإصلاح أينما حلّ، يسعى بين الناس لإصلاح ذات البين، يدخل البيوت مبادرًا بالخير، ويسهر الليالي إذا ما احتاجه أحد في خصومة أو شقاق. كان بيته مضافة لا تُغلق، ومائدته عامرة للمحتاج والغريب، لم يعرف التردد في تلبية نداء الملهوف، وكان سبّاقًا في كفالة طلاب العلم، يحرص على رعايتهم ماديًا ومعنويًا، ويستضيف طلبة العلم الوافدين إلى الأردن في بيته، فيكرمهم ويسهر على راحتهم، إيمانًا منه بأن خدمة أهل العلم هي من أعظم القربات إلى الله.

ولم يكن يغيب عن ساحة الشأن العام، فقد عرفه أهالي حي الصفا في طبربور مختارًا صادق النية، صريح الكلمة، يحمل همّ الناس ويجوب المؤسسات والدوائر لمتابعة قضاياهم، من إنارة ونظافة وشبكات مياه وأرصفة وطرقات، فلا ينقل الملاحظة فحسب، بل يتابعها حتى ترى النور، مؤمنًا بأن صوت الناس أمانة في عنقه، وأن خدمته لوطنه تبدأ من خدمة حارته وشارعه وحيّه.

عُرف الشيخ احمود بحبه العميق لوطنه ومليكه، وكان من أوفى الناس لعمان وللأردن، لا يتردد في الدعاء للقيادة الهاشمية، مؤمنًا بأن استقرار البلاد هو نعمة تستحق الشكر والعمل. كان يعلّم أبناءه وأحفاده هذا الحب، ويزرع فيهم الولاء والانتماء، ويذكر دومًا فضل القيادة على هذا الوطن العزيز. لم يكن يومًا باحثًا عن منصب أو مديح، بل عاش شريفًا، ومات كريمًا، وتحدثت عنه الألسن بكل خير بعد الرحيل، كيف لا وقد شهد له الجميع بحسن السيرة وعطر الذكر ونقاء القلب.

بكاه المسجد، وبكاه الجيران، وبكاه كل من عرفه عن قرب، لأنهم فقدوا رجلًا لم يخذلهم يومًا، ولم يتأخر عنهم ساعة، وكان دائمًا حيث يكون الخير، صوته هادئ، كلماته موزونة، قلبه مفتوح، وعطاؤه لا ينضب. وما تركه من محبة وذكر طيب بين الناس، هو أعظم ميراث وأصدق شهادة على رجل عاش لله، ومات على طاعته، تاركًا إرثًا من المحبة والعمل الصالح.

رحم الله الشيخ احمود عبد الحليم العوايشة، وألحقه بالصالحين، وأجزل له المثوبة والرضوان، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أبناءه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

موقف بريطاني حازم تجاه التوترات الامنية في الخليج موقف لبناني حازم تجاه التفاوض مع اسرائيل وربط اللقاءات باتفاق امني تحذيرات ايرانية من مستنقع هرمز ومشروع الحرية الامريكي في طريق مسدود تحركات سعودية دبلوماسية لاحتواء التوتر العسكري في الخليج تعديلات حكومية مرتقبة في سوريا وتوقعات بدخول شخصيات من قسد الى مراكز القرار تصعيد عسكري خطير في مضيق هرمز ومواجهات مباشرة بين القوات الامريكية والايرانية تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط انشغال العالم بالصراعات الاقليمية مستقبل اسعار النفط في ظل قرارات اوبك بلس الجديدة مخاوف الغزيين تتصاعد مع تهديدات العودة للمواجهة ورفض ملف نزع السلاح طقس بارد وأمطار خفيفة اليوم في الأردن وتحسن تدريجي حتى الجمعة وفيات يوم الثلاثاء 5-5-2026 في الأردن رحيل شاب يهز القلوب.. وفاة الدكتور أسامة الشلبي تثير حزنا واسعا 300 عامل بلا رواتب.. ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثّرة؟ الجندي جارالله بن عبدالله بن جارالله الهفيل الضويحي الخالدي أحد أفراد الفوج السعودي… ورجل ترك للجوف حكاية جوفية أصيلة تضامن سعودي إماراتي رفيع المستوى لتعزيز امن المنطقة تصعيد عسكري جديد في غزة يسفر عن ارتقاء شهيد واصابات في مدينة غزة استدعاء مرشحات لوظائف الوعظ في الأوقاف (أسماء) عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي