اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الكساسبة يكتب.. شراكة الغائبة: من التنظير إلى التطبيق… أين المنتج؟

الكساسبة يكتب.. شراكة الغائبة: من التنظير إلى التطبيق… أين المنتج؟

بقلم الدكتور عصام الكساسبه

لطالما طُرحت الشراكة بين القطاعين العام والخاص (Public-Private Partnership) كشعار تنموي واستثماري في الخطط الحكومية، وكأداة فعالة لتحفيز الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة. وقد صدرت تشريعات خاصة لتنظيم هذه العلاقة، كان آخرها قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الذي جاء ليضع إطارًا قانونيًا يعزز الثقة المتبادلة ويوفر بيئة آمنة ومحفّزة للاستثمار المشترك.

ورغم هذا التقدم على المستوى التشريعي، إلا أننا ما زلنا نقف أمام واقع يقول إن الشراكة الحقيقية لم تولد بعد. لا تزال الفجوة الزمنية والحواجز الذهنية والإجرائية قائمة بين القطاعين. فلا الترويج الفعّال لمفهوم الشراكة حدث، ولا المشاريع النموذجية التي تبرهن على جدوى هذه العلاقة خرجت إلى حيّز التنفيذ بالقدر المأمول.

نحن لا نتحدث عن توقيع مذكرات تفاهم شكلية، بل عن بناء منظومة ثقة ومصالح متبادلة تنتج مشاريع استراتيجية تحقّق قيمة مضافة حقيقية. ما زال الفاعلون في القطاع الخاص يتساءلون: ما هي نوعية هذه الشراكة؟ من هو الشريك الحقيقي؟ ما المنتج المتوقع من هذه العلاقة؟ وهل هناك التزام حكومي بإزالة العراقيل البيروقراطية وتوفير الضمانات الكافية للاستثمار؟

الشراكة ليست ترفًا إداريًا، بل ضرورة وطنية في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة. وهي لن تنجح ما لم تتحقق بيئة تشريعية وإدارية مرنة، ومناخ استثماري آمن، وإرادة سياسية تؤمن بالقطاع الخاص شريكًا لا خصمًا.

إن غياب الإرادة الجادة في تفعيل هذه الشراكة، وتركها في إطار التصريحات والخطط المجردة، يضيّع على الدولة فرصًا تنموية حقيقية، ويُبقي القطاع الخاص في موقع المتفرّج بدلًا من أن يكون محركًا رئيسيًا لعجلة الاقتصاد.

لذا، فإننا نرفع هذه التساؤلات اليوم أمام مجلس الوزراء، ليس فقط كمجموعة من الاستفهامات، بل كنداء لإعادة النظر في النهج، وتفعيل أدوات التنفيذ، وتوفير منصة مؤسسية متكاملة تشجّع على إقامة مشاريع حقيقية بين القطاعين، تنعكس آثارها الإيجابية على الاقتصاد الوطني والمواطن على حد سواء.

لقد آن الأوان أن ننتقل من التنظير إلى التطبيق، ومن التردد إلى الحسم، وأن نمنح الشراكة معناها الحقيقي في بناء المستقبل.
صدام العمالقة في بريتوريا.. الاهلي يواجه صنداونز في اختبار حاسم بكاس القارات الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملك: الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين