اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأمن القومي الأردني على صفيح ساخن تصريحات ملكية تلمح إلى تطورات مفصلية

الأمن القومي الأردني على صفيح ساخن تصريحات ملكية تلمح إلى تطورات مفصلية

عبدالرحمن خلدون شديفات 

تتصاعد وتيرة التكهنات والتحليلات في الأوساط السياسية والإعلامية الأردنية بعد سلسلة من التصريحات رفيعة المستوى، أبرزها تلك التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني مؤخراً بعبارة "عيب عليكم"  وإشاراته الواضحة إلى تلقي البعض "أوامر من الخارج".  هذه اللهجة غير المسبوقة، والتي تبعتها تصريحات لمسؤولين آخرين،  أثارت موجة من التساؤلات حول طبيعة التطورات التي تلوح في الأفق وتداعياتها المحتملة على الأمن القومي الأردني.

لا يمكن فصل هذه التصريحات عن السياق الإقليمي والدولي المتوتر،  والذي يلقي بظلاله على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.  فالأردن،  بموقعه الجيوسياسي الحساس ودوره المحوري في استقرار المنطقة،  لطالما كان هدفاً لمحاولات التأثير والتدخل الخارجي.  ويبدو أن التصريحات الأخيرة تشير بوضوح إلى أن هذه المحاولات قد بلغت مستوى يستدعي التحذير العلني والمباشر.

يبقى السؤال الأهم:  ما هي طبيعة "التطورات المفصلية" التي تلوح في الأفق؟  وما هي الإجراءات التي ستتخذها الدولة الأردنية لمواجهة التحديات المحتملة؟  لا شك أن الأيام القادمة ستحمل إجابات على هذه التساؤلات،  وستكشف عن طبيعة المشهد الأمني والسياسي الذي يتشكل في الأردن.

ايضاً في المقابل،  لا يمكن تجاهل التحذيرات المتزايدة من محاولات استغلال بعض التحركات الاحتجاجية لخلق الفتن وزعزعة الاستقرار.  "بعض المظاهر التي نشاهدها في الوقفات الاحتجاجية لا تفهم إلا بسياق واحد هو خلق الفتن ومحاولات زعزعة الاستقرار" – هذا ما يراه مراقبون ومحللون يتابعون المشهد عن كثب.  هذه الرؤية تستدعي وقفة تأمل وتقييم للمشهد الاحتجاجي،  والتمييز بين المطالب المشروعة والتعبيرات العفوية عن الرأي،  وبين محاولات التخريب والتحريض التي قد تستهدف النيل من الأمن الوطني.

يجب التنبه إلى محاولات استغلال هذا الحق التعبير لخدمة أجندات خارجية أو داخلية تسعى إلى إثارة الفوضى والبلبلة.  فالفتنة،  كما يعلم الجميع،  لا تخدم إلا أعداء الوطن 

في هذه المرحلة الدقيقة،  تزداد أهمية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي،  والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن الوطن واستقراره.  فالأردن،  بتاريخه العريق وشعبه الأصيل،  قادر على تجاوز التحديات مهما عظمت،  والخروج منها أكثر قوة ومنعة.  ولكن ذلك يتطلب وعياً ويقظة وحذراً،  وإدراكاً لأبعاد المرحلة الراهنة وتحدياتها.
نتائج مخيبة لمنتخب الكراتيه في دورة الالعاب الاسيوية ثورة في المختبرات: هل نجح الذكاء الاصطناعي في ابتكار عقار يقلب موازين الشيخوخة؟ اقتحامات الاقصى تتصاعد ونتنياهو يطلق وعودا استفزازية من حائط البراق البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية حادث مروع على طريق الـ100 باتجاه الزرقاء خلال ساعات.. القبض على سارق محمص في الوحدات واستعادة 5 آلاف دينار استياء شعبي في صنعاء بسبب استنزاف الحوثيين للتجار وتمويل احتفالاتهم مستقبل خطة السلام في غزة بعد تصاعد الاغتيالات الميدانية ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم تطورات امنية متلاحقة في الضفة الغربية عقب عملية اطلاق نار واعتقال المنفذ تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل السعودية تقود حراكا دوليا لتعزيز الامن والاستقرار العالمي قمة مدريد الملتهبة.. صراع العمالقة في الدوري الاسباني المنارة الإسلامية للتأمين تبارك وتهنئ تجديد الثقة لمحافظ البنك المركزي الشركس الأردن.. الحبس لمتهم بسبب الصواريخ الإيرانية.. ماذا كتب؟ البنك المركزي الأردني يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس اعتبارا من الاثنين الجيش اليمني يكسر شوكة الحوثيين ويستعيد مواقع استراتيجية غرب تعز صراع الفن والسياسة في امريكا: كواليس حظر ماكليمور بعد هتافه لفلسطين بحفل شيران