اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فارس الحباشنة يكتب: سؤال و أكثر برسم القلق

فارس الحباشنة يكتب: سؤال و أكثر برسم القلق


ما هو الفاصل بين الشارع و الناس و الحكومة ؟

و ما هو أقرب الى وجدان الاردنيين ؟

وزير يغلق ابوابه ، وفي طابقه يمنع دخول مراجعين او موظفين ، و وزير نرفوز ، و عصبي ، و شاتم .

سياسة الباب و الحاجب اندثرت و ولت في الدولة الاردنية .

و هذا الوزير يعيدنا الى العصر المملوكي و الحجري ، وما قبل الدولة .
اسوار و حواجز تقام على الارض و في اذهان و عقول كبار مسؤولي الوزارة .

حواجز غريبة ، و لا أعرف لماذا اقيمت ، وما هو السبب ؟

اخبري مراجع انه طلب موعدا من الوزير قبل 3 اعوام ، وما زال ينتظر .

و لم يطلب موعدا لموضوع شخصي ، وانما مظلمة و نزاع مالي واقع مع الوزارة .

و كلما يتصل مع مكتب الوزير ، يخبرونه ان الوزير في جولة ميدانية .
و يقول : أتابع الاخبار والنشرات الرسمية ، ولا اسمع عن "جولة الوزير" .

سؤال كبير و محير ، كيف تصل الى الوزير ؟
مكتبه مغلق ، و تحتاج الى موعد لكي تتواصل او تقابل مدير مكتبه .

و مدير مكتبه يعين سكرتيرا ومديرا لمكتبه .
ظاهرة غريبة في مكاتب الوزراء .
مدير المكتب يعين مدراء مساعدين لمكتبه .

ووظيفية مدير مكتب انا اقمتها كثيرا .

و في حكومتنا .. هي وظيفة منمقة اداريا ، و اصل تسميتها "مراسل اداري" ، واخواننا المصاروة يقولون : فراش " ، ولكن يرتدي بذلة ويرش عطر ، ويركب سيارة نمرا حمراء .
مدراء المكاتب تحولوا في السر ومن وراء الستار الى "وزراء ظل" .

هذا هو الوضع للأسف .. الوزير يغادر الوزارة بسيارة لاندر كروز ، ومدير المكتب يتبعه بسيارة مثيلة .

مؤسف حقيقة ما يحدث في وزارات .

مدراء المكاتب معروفون اكثر من الوزراء .. ومتى صعدت ظاهرة مدراء المكاتب في البروقراط الاردني ؟

و ما كنا نسمع عن مدير مكتب وزير او غيره ؟

ايام ، ما كان للوزراء وهرة وهيبة ، و قيمة سياسية واجتماعية .

هذا يحدث في وزارة خدماتية .. واعذروني عن ذكر اسمها .

الوزير في حصن حصين ، و مدير المكتب وراء اسوار و حواجز و عوازل عالية ، وطابق الامين العام ابوابه مغلقة بارقام سرية .
و الناس يا حرام يراجعون الوزارة ، و يصدون من البوابة ، ويمنعون من الدخول .

و موظفو الوزارة ممنوعون و يحرم عليهم الاقتراب من طابقي الوزير و مدير المكتب ، و الامين العام .

هذول هم وزراء التأزيم .. و صراحة ، شكوى وتظلم مراجعي وموظفي الوزارة قاسية و تجرح اي قلب رطب ، ان سمعها .

صدام العمالقة في بريتوريا.. الاهلي يواجه صنداونز في اختبار حاسم بكاس القارات الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملك: الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين