اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اتفاق بشروط فلسطينية

اتفاق بشروط فلسطينية


بعد اكثر من ١٢٠ يوماً على العدوان الغاشم على قطاع غزة لم تستطع إسرائيل خلال هذه المدة تحقيق اياً من أهدافها المعلنة سوى قتل وجرح اكثر من مئة الف فلسطيني اغلبهم من النساء والأطفال وتدميرعشرات الالاف من المنازل والمدارس والمستشفيات ورغم كل تلك المجازر والجرائم التي لم يشهد العصر الحديث مثيلاً لها بقيت المقاومة الفلسطينية تدافع عن قطاع غزة بكل ما تستطيع من إمكانات وقدرات في صمود أسطوري امام ترسانة الأسلحة الإسرائيلية المدعومة من معظم الدول الغربية.

الوقت لم يكن في صالح الجانب الإسرائيلي الذي تعرض للمحاكمة في العدل الدولية لأول مرة في التاريخ وانقلب الرأي العام العالمي ليصبح مؤيداً لحقوق الشعب الفلسطيني بعد اكثر من ثمانين عاماً والمطالبة بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وبدأ العالم يعي حقيقة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي وانتشرت صور قتل الأطفال والنساء و انتشرت في كل وسائل التواصل الاجتماعي والصحف والقنوات العالمية مشاهد الدمار والمجاعة التي يعيشها سكان قطاع غزة والذي تسبب في انقسام داخل المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يعاني من تأثيرات الحرب وطول أمدها وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وشعروا بأن قيادتهم السياسية غير قادرة على تحقيق أهداف الحرب.

المفاوضات من خلال الوسطاء استمرت طوال فترة العدوان وكان اخرها ما جرى في العاصمة الفرنسية باريس والذي جمع أطراف عربية وعالمية تمخض عنها اتفاق هدنة ووافق عليه الجانب الإسرائيلي وبعدها تم تقديمه لحركة حماس لمناقشته مع بقية الفصائل الفلسطينية التي اخذت وقتها كاملاً لدراسة العرض والعالم كله ينتظر الرد الفلسطيني الذي وافق بشروط على الهدنة ومن ابرز تلك الشروط انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وبدء الإعمار والانتهاء منه خلال ٣ سنوات وإدخال اكثر من ٥٠٠ شاحنة من المساعدات يومياً وإدخال اكثر من ٦٠ الف منزل مؤقت و ٢٠٠ الف خيمة وإطلاق سراح ١٥٠٠ أسير فلسطيني من بينهم أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات وكذلك جميع الأطفال والنساء ووقف الاعتداءات على المسجد الأقصى وضمانات دولية وعربية للاتفاق وهي قطر ومصر وتركيا وروسيا .

عدم قبول المقاومة الفلسطينية للاتفاق كما هو ووضع شروط واضحة لقبوله يعني ان المقاومة الفلسطينية في مرحلة قوة وقادرة على استمرار القتال ولا تنتظر اتفاق لا يحقق جزءً من طموحات الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمناً غالياً نتيجة هذا العدوان و بهذه الخطوة تعيد المقاومة الكرة إلى ملعب حكومة الحرب التي ستستجيب لمطالب المقاومة رغم قناعتها بان هذا الاتفاق يعني انهيارها سياسيا بعد إخفاقاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

منير دية

خبير اقتصادي

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة