لا يزال مصير الشاب الأردني الذي انقطعت أخباره، بعد سفره إلى سوريا مجهولا حتى اللحظة.
مصدر مطلع في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أشار لـ"صوت عمان " أن الروايات لا تزال متضاربة حتى اللحظة، ولا يوجد أي رد رسمي من سوريا.
من جهته، أكد والد الشاب أنه سافر بحثا عن ولده، بعد انقطاع الاتصال معه، الإ أنه لم يصل إلى أي معلومة توصل إليه.
وكان الاتصال الأخير بين الأب وولده، مكالمة فيديو يطمئنه فيها ابنه على وصوله لدمشق.
الجدير ذكره، أن الشاب المفقود علي يعمل في مجال التكييف والتبريد، ولا ينتمي لأحزاب سياسية أو فكرية.
