العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

العفو العام ... تباشيره تلوح في الأفق

العفو العام ... تباشيره تلوح في الأفق


قالت  النائبة ميادة شريم أن النواب يضغطون حاليا على الحكومة، لإدراج قانون عفو عام، ضمن مجموعة قوانين ستناقش على جدول أعمال الدورة الاستثنائية، والتي يتوقع صدور إرادة ملكية بانعقادها بعد عطلة عيد الأضحى.

وأضافت أن الضغط في هذا الاتجاه مستمر،  فمقترح العفو العام، يسعى للتخفيف على المواطنين اقتصاديا، والحد من اكتظاظ السجون، موضحة بأن الظروف الاقتصادية الراهنة، سبب مقنع لصدور العفو العام، فيما مراكز الإصلاح والتأهيل تُعاني من الاكتظاظ، ما ينعكس سلبا على خدمة نزلائها ورعايتهم صحيا.

ويأتي هذا الطرح، في وقت كان فيه رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة مؤخرا، أكد وجود دورة استثنائية لمجلس النواب في الصيف الحالي، مشيرا إلى إدراج قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص على جدول أعمال "الاستثنائية"، بينما أوضحت مصادر إلى أنه سيجري إدراج قوانين أخرى غير اقتصادية.

وبحسب المادة (50) من قانون العقوبات "يصدر العفو العام عن السلطة التشريعية"، و"يزيل العفو العام حالة الإجرام من أساسها، ويصدر بالدعوى العمومية قبل اقترانها بحكم وبعد الحكم بها، بحيث يسقط كل عقوبة أصلية كانت أم فرعية، ولكنه لا يمنع من الحكم للمدعي الشخصي بالإلزامات المدنية، ولا من إنفاذ الحكم الصادر بها"، كما "لا ترد الغرامات والرسوم المستوفاة والأشياء المصادرة"، بحسب المادة ذاتها.

أما العفو الخاص، بحسب المادة (51) من قانون العقوبات، فنصت على أن يمنحه جلالة الملك "بناء على تنسيب مجلس الوزراء، مشفوعا ببيان رأيه"، و"لا يصدر العفو الخاص، عمن لم يكن قد حكم عليه حكما مبرما"، وفق المادة ذاتها، التي نصت أيضاً على أن العفو الخاص "شخصي ويمكن أن يكون بإسقاط العقوبة أو إبدالها، أو بتخفيفها كليا أو جزئيا".

وكانت لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، وضعت في آذار (مارس) الماضي مُقترحا لمشروع قانون عفو عام، عرض على اللجنة القانونية النيابية لصياغته وإرساله إلى الحكومة، لكنه لم يستكمل هذا المسار، بحسب مصادر نيابيّة.

وكان آخر قانون للعفو العام، صدر في شباط (فبراير) 2019، واستثنى: جرائم التجسس والخيانة، والإرهاب، والقتل العمد، وتجارة المخدرات، وهتك العرض.

وفي الأسبوع الماضي أوعز  وزير الداخلية مازن الفراية،  للحكام الإداريين، بالإفراج عن 503 موقوفين إداريا، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، وفق بيان صحفي للوزارة.

هذا الأمر حصل ، بعد دراسة ملفاتهم والتأكد من أن الإفراج عنهم، لن يشكل خطرا على الأمن والنظام العام، بهدف إتاحة الفرصة لهم، للانخراط في المجتمع وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وعائلاتهم.
تحذير صحي عاجل: مستشفيات لبنان تواجه نقصا حادا في الإمدادات الطبية ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند الحواري يكشف كواليس تعديل المواد 62 و63 من قانون الضمان لتحقيق عدالة اجتماعية افضل قناة السويس: جهود مكثفة لإنقاذ مفقود وإصابة ثلاثة في حريق سفينة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير نتنياهو يوجه ببدء مفاوضات مع لبنان ومطالبات بنزع سلاح حزب الله الجزيرة تستنكر اغتيال وشاح.. وقفة تضامنية في الدوحة قرار مفاجئ.. نتنياهو يطلب تفاوضاً فورياً مع بيروت تصعيد خطير: الجيش الاسرائيلي يتوغل في بنت جبيل وسط قصف مكثف تضارب رسائل ترمب وضربات إيران يعزل الأكراد عن صراع طهران وواشنطن سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتدعو لوقف إطلاق النار تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي (أسماء) "مكرمة من الأمير علي".. إعفاء الأندية من الغرامات وتأجيل الانتخابات لما بعد المونديال مضيق هرمز تحت المجهر: تحذيرات وأساليب جديدة للملاحة لبنان على صفيح ساخن: هل تنجح الوساطة الفرنسية في ظل التصعيد الإسرائيلي؟ تعطل إمدادات النفط العالمية.. السعودية تعلن فقدان 1.3 مليون برميل يومياً جراء استهدافات حيوية ستارمر ينتقد بشدة: هجوم اسرائيل على لبنان تجاوز للخطوط الحمراء الأردن الثابت: قيادة حكيمة وشعب صامد الجيش الاسرائيلي يستهدف مواقع حزب الله في لبنان