العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الرفاعي: عدد الطلبات التي تنتظر دور ديوان الخدمة المدنية تصل إلى قرابة 450 ألف

الرفاعي: عدد الطلبات التي  تنتظر دور ديوان الخدمة المدنية تصل إلى قرابة 450 ألف

تحدث  نائب رئيس مجلس الاعيان،ورئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، عن ضرورة استحداث وزارة جديدة تعنى بالموارد البشرية في الحكومة؛لما لها من دور في البحث عن أفضل الكوادر لوظائف القطاع العام.

ولفت  الرفاعي، خلال استضافته على برنامج مسارات الذي يذاع عبر التلفزيون الأردني ويقدمه الزميل مهند المبيضين، إلى أن ذلك يحتاج إلى مصارحة المواطنين من خلال الحديث معهم أنه "مش حق مكتسب حاجز دورك بالخدمة المدنية رقم 300 ألف الذي ستحتاج إلى 70 سنة حتى تتوظف".

ولفت إلى أن عدد الطلبات التي لا تزال تنتظر دور ديوان الخدمة المدنية تصل إلى قرابة 450 ألف، بينما أن الحكومة تقوم بتوظيف 8 آلاف فقط، ما يعني أن  200 ألف شخص عندهم وظائف، أما العدد المتبقي ليس لديه أية وظائف، فهذا الأمر يعني أننا نريد (40-50) سنة لحتى يصلهم الدور".

وأكد "ضرورة وجود نزاهة في التعيين حتى لا يتم تعيين فلان لأنه أبن فلان وبقرب لفلان، يكون هنالك دراسة معينة وتدريب".

وتعقيبًا على رأيه أعلاه، علق الرفاعي بأننا إذا كنا نريد أن نسلك مسار الشعبوية سنظلم الجيل القادم والموظفين والمواطنين، "بدنا نحكي كلام لمصلحة الدولة والمهم أن يكون هنالك عدالة ونزاهة".

*مليارات تخرج من اقتصادنا سنويًا لدول أخرى

وأشار إلى وجود مليارات الدنانير تخرج من الاقتصاد الأردني لمصلحة دول أخرى، حيث "لا نستطيع بناء البيوت ولا زراعة الأراضي ولا نخدم حالنا"، على خلفية توجه الدولة الرامي صوب التعليم المهني وإعادة النظر بمرحلة الثانوية العامة.

واتفق الرفاعي مع عبارة "التعليم يتطلب جراحة عميقة"، فالمدارس بات فيها خطة حكومية وتم تدريب المعلمين عليها، حيث ستدخل مادة الفلسفة والديمقراطية.

ونوه إلى ضرورة إجراء دراسة حكومية لتحديد ما يحتاجه سوق العمل، لافتا إلى ضرورة أن يجد طالب الجامعة الحكومية فرصة عمل عند تخرجه.

*الوضع السياسي

وبين، "في وضع ما زالت بعض الدول تعاني - وندعو لهم بالسلم والسلام - نحن ننتقل إلى مرحلة جديدة عنوانها التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي. قانون الأحزاب وقانون الانتخاب يعد نقلة نوعية لأول مرة، وحتى حينما نذكر حقبة الخمسينات بالقرن الماضي لم يكن هنالك المساحة للأحزاب الموجودة في القانون؛ حيث اليوم موجودة ومحمية ومحجوز لها المقاعد".

وأكمل، "حتى انتخابات 1989 التي تعتبر علامة فارقة، فاعتقد أن الانتخابات المقبلة سيذكرها الشعب الأردني كنقلة نوعية في الطريق الذي يريده جلالة الملك للمئوية الجديدة ويستحقه الشعب".

وزاد، "الضمان الملكي كانت واضحة ليس إبان اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية - المنتهية أعمالها -، حتى بعدها؛ إذ يتحدث جلالة الملك عبد الله الثاني باستمرار عن التحديث السياسي ورغبته في رؤية أحزاب حقيقية برامجية التي تصل للبرلمان ببرنامج قابل للتطبيق والقياس ويحمل أمل وآمال الشعب الأردني".

وأوضح، "المنجز بعد انتهاء أعمال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، التي تمثلت بإقرار حزمة قوانين في البرلمان، والأحزاب التي اندمجت أيضا".

ولفت إلى أن جميع التباشير تتجه صوب الاتجاه الصحيح، "توقعت استجابة الناس الجيدة والإيجابية على التحديث السياسي، حيث لما بدأت أعمال اللجنة كان هنالك شكوك كثيرة على مدى الإنجاز وشكلها لكن بالحديث مع المواطنين من خلال 1900 ساعة في الحوارات خلال 4 أشهر، فكان هنالك الرغبة القوية لدى المواطنين، وبالتالي تغيرت آرائهم. إذا شعر المواطن أن الحزب سيمثله والجو العام سيسمح بذلك، والنزاهة في الانتخابات، فاعتقد هناك شغف لدى الأردنيين، بالرغم من الإرث السابق نحو الأحزاب".

وأشار إلى أن التدرج في منظومة التحديث السياسي من خلال مراحلها التي تبني على بعضها البعض.

وعند مقارنة عام 1989 بما يجري اليوم، أجاب الرفاعي بان الفرق كان هنالك "آنذاك ضغط في 1989 بالتحول الديمقراطي لكن اليوم لا يوجد أية ضغوطات".

وعن اقاويل الوضع الاقتصادي أهم من السياسي، يرى أن مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي مرتبطة ببعضها البعض؛ لذا بات هناك لجنة تحديث سياسي ورؤية اقتصادية ولجنة تحديث إداري، ويتوجب أن يسروا في ذات المسار.

ونوه إلى أنه يتوجب التركيز على الوضع الاقتصادي والوضع الإداري كما جرى مع التحديث السياسي، "فهناك رؤية اقتصادية لكن تحتاج إلى الترجمة على أرض الواقع، في حين التحديث الإداري يمكن أهم ركن من أركان التحديث؛ لأنه له علاقة بكيفية تعامل المواطن مع الموظف وكيف تقدم الخدمات للمواطنين والتي ستنعكس على نفسيته".

وفي معرض حديثه عن التحديث الإداري قال، "إن البيروقراطية الأردنية المتجذرة شاركت في بناء الوطن إلى جانب القطاع الخاص، حيث أن القطاع العام يتوجب إعادته إلى الألق السابق من خلال إجراء دراسة لكل وزارة والأعداد التي تحتاجها من الموظفين في المستقبل، علينا أن نحدد الأعداد والمهارات للموظفين، بالإضافة إلى التدريب المستمر".
تحركات دبلوماسية مكثفة بعد هجوم بغداد: واشنطن تستدعي السفير العراقي احمد المفلح يكتب في زمنٍ تتكالب فيه التحديات على القدس ايال زمير يعلن عن ضربة موجعة لحزب الله في لبنان زياد عشيش يخطف ذهب آسيا للملاكمة بفوز تاريخي حلول بسيطة لرفع كفاءة الواي فاي المنزلي غزة في الذاكرة.. مشروع لتوثيق جرائم الابادة ذهبية تاريخية لعشيش… بطل الأردن يهزم بطل العالم في نهائي آسيا "عمري 70 سنة"… أب أردني: أولادي طردوني من بيتي وتركوني وحيدا - فيديو “تكنولوجيا المستقبل” في العقبة… حوار وطني يفتح آفاق الابتكار أمام الشباب مهلة أخيرة للتكسي الأخضر في العقبة… وقرارات حاسمة لإنهاء الحصرية وتحسين الخدمة حين تُولد الحكايات من الوجع… ويصبح الفن ذاكرة وطن المهندس محمد فاروق الشنطي يحصل على اعتمادات مالية دولية رفيعة زيلينسكي يكشف: اسقاط مسيرات شاهد في الشرق الاوسط بعمليات اوكرانية الكونميبول يعلن دعمه لترشح انفانتينو لولاية رئاسية جديدة في الفيفا اليود والحمل: حقائق هامة حول الجرعة الآمنة وتأثيرها على الجنين خلف شاشات الدراما وأروقة المحاكم: هل يسبق المشرِّع الأردني 'صرخة كاميرا الدراما' المصرية؟ إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات مصر تواجه موجة غلاء جديدة.. أسر تتكيف بالتقشف